الحادث جاء بعد أيام على مقتل رجل دين بارز في محافظة مازندران
الحادث جاء بعد أيام على مقتل رجل دين بارز في محافظة مازندران

تعرض رجل دين إيراني لهجوم بسكين، السبت، في مدينة قم المقدسة (وسط) خلال حادث سير، حسبما أعلنت وسائل إعلام رسمية، بعد أيام على مقتل عضو في مجلس خبراء القيادة الإيراني.

وبعد تحطم السيارة وجرح اثنين من المارة، ترجل السائق من سيارته وهاجم "أحد الضحايا وهو رجل دين" بسكين، على ما ذكر قائد شرطة قم أمير مختاري بحسب وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

ونُقل الجرحى الثلاثة، ومن بينهم السائق الذي جرح نفسه بالسكين، إلى المستشفى. ولا يزال رجل الدين في العناية المركزة، وفق مختاري، مضيفا أن دوافع الهجوم لم تتضح بعد.

ويأتي ذلك بعد أيام على مقتل آية الله عباس علي سليماني، العضو في مجلس خبراء القيادة الموكل تعيين المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، جراء إطلاق نار استهدفه داخل مصرف في مدينة بابلسر في محافظة مازندران شمال البلاد.

وأوقف المهاجم وجرى التحقيق معه بعد حادثة، الأربعاء، حسبما أعلن المسؤولون آنذاك، وقالوا إن "ما حصل لم يكن عملا أمنيا أو إرهابيا". 

وتولى آية الله سليماني (75 عاما) عددا من المناصب الدينية ذات الشأن في الجمهورية الإسلامية، إذ كان ممثلا للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وإماما لصلاة الجمعة في عدد من المدن الكبرى مثل كاشان (وسط) وزاهدان مركز محافظة سيستان-بلوشستان في جنوب شرق البلاد.

وبموجب الدستور، يعود إلى مجلس الخبراء المؤلف من 88 عضوا صلاحية تعيين المرشد الأعلى والإشراف على عمله، وعزله وتعيين شخص جديد إذا رأى ذلك ضروريا.

والأربعاء أيضا، استُهدف رجل دين آخر في حادث دهس في العاصمة، بحسب الشرطة التي أكدت أن القوات الأمنية تلاحق السائق.

ولم تُعلن تفاصيل أخرى حول هذا الهجوم.
 

حتى لو وجد سلاح ليزري لن يصيب هدف متحرك في ظروف جوية مماثلة. أرشيفية
خبراء إيرانيون يحققون في أسباب سقوط الطائرة. أرشيفية

بعد أيام من مقتل الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، بحادث تحطم مروحية في شمال غرب إيران، نشرت السلطات الإيرانية، الخميس، التقرير الأول للجنة العليا في التحقيق في أسباب سقوط الطائرة.

وقتل ثمانية من الركاب، من بينهم الرئيس الإيراني ووزير الخارجية الراحل، حسين أمير عبداللهيان، وأفراد الطاقم عندما تحطمت الطائرة الهليكوبتر التي تقلهم في منطقة جبلية قرب الحدود الأذربيجانية.

وأشار تقرير اللجنة الذي نشرته وكالة تسنيم للأنباء إلى أن مجموعة من الخبراء والمختصين تم إرسالهم إلى مكان الحادث، حيث تم جمع معلومات مرتبطة بسقوط الطائرة، مؤكدين استمرار التحقيقات لإبداء رأي قاطع لمعرفة حقيقة ما حصل.

وتوصلت اللجنة إلى ست نتائج حتى الآن: 

- استمرت المروحية في السير بمسارها المخطط له، ولم تخرج عنه.

- قبل نحو دقيقة ونصف من وقوع الحادث، تواصل قائد المروحية التي تعرضت للحادث مع مروحيتين أخريين من مجموعة الطيران.

- لم يُلاحَظ تعرض بدن الطائرة لأثر إطلاق رصاص أو في بقية مكوناتها.

- اشتعلت النيران في المروحية بعد اصطدامها بمرتفَع.

- بسبب تعقيدات المنطقة جغرافيا، والضباب وانخفاض درجات الحرارة امتدت عمليات الاستطلاع خلال الليل وحتى صباح الاثنين بمساعدات طائرات إيرانية مسيرة، والتي عثرت على مكان الحادث بالتحديد، حيث استطاعت قوات الاستطلاع البرية الوصول إليها.

- لم يلاحَظ أي شيء غير عادي في محادثات طاقم المروحية مع برج المراقبة.

ودعت اللجنة إلى عدم إيلاء الاهتمام لأي تكهنات حول الحادث، مؤكدة استمرار الخبراء في عمليات الفحص الفني، وأنه سيتم نشر ما يتوصلون إليه لاحقا.

ولقي رئيسي، البالغ 63 عاما، حتفه، الأحد، إلى جانب وزير الخارجية وستة أشخاص آخرين عندما تحطمت المروحية التي كانوا يستقلونها في منطقة جبلية في شمال غرب البلاد خلال عودتهم من مراسم تدشين سد عند الحدود مع أذربيجان.

"ليزر فضائي أسقط مروحية الرئيس الإيراني".. خبراء يكشفون الحقيقة
حتى الآن لم تكشف السلطات الإيرانية الظروف والعوامل التي سقطت فيها الطائرة الهليكوبتر الذي أودى بحياة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قبل أيام، إلا أن منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي تزعم إسقاطها بسلاح "ليزر فضائي".

وانتخب رئيسي، في عام 2021، خلفا للمعتدل، حسن روحاني، فيما كان الاقتصاد يعاني من تداعيات العقوبات الأميركية إزاء نشاطات إيران النووية. 

وشهدت إيران خلال تولي رئيسي المحافظ المتشدد السلطة احتجاجات واسعة النطاق وتفاقم الأزمة الاقتصادية.

وبعد مقتله، قدمت روسيا والصين، حليفتا إيران وقوى إقليمية تعازيها، وكذلك فعل حلف شمال الأطلسي، في حين وقف مجلس الأمن الدولي دقيقة صمت.