اللاعبة تبلغ 26 عاما وتحمل لقب أستاذ كبير في الشطرنج
اللاعبة تبلغ 26 عاما وتحمل لقب أستاذ كبير في الشطرنج

منحت مدريد الجنسية الإسبانية إلى سارا خادم، لاعبة الشطرنج الإيرانية التي لجأت إلى أراضيها، بعدما شاركت في ديسمبر، في دورة عالمية من دون أن تضع الحجاب، على ما أفاد مصدر رسمي.

وأوضحت وزيرة العدل الإسبانية، بيلار يوب، في الجريدة الرسمية "نظرا إلى الظروف الاستثنائية بشأن السيدة ساراسادات خادم الشريعة"، وهو إسمها الكامل "منحتها للتو الجنسية الإسبانية".

واتخذ القرار، الثلاثاء، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، على ما أوضح المصدر نفسه.

وتبلغ اللاعبة 26 عاما وتحمل لقب أستاذ كبير في الشطرنج، ومصنفة 15 في الترتيب العالمي للاتحاد الدولي للشطرنج.

وشاركت سارا خادم، في ديسمبر 2022 في كأس العالم للشطرنج السريع في كازاخستان، من دون وضع الحجاب الإلزامي للنساء في إيران.

وقالت في مقابلة مع وكالة فراس برس، في فبراير، إنها أقدمت على ذلك دعما لحركة الاحتجاج التي اندلعت بعد وفاة الشابة، مهسا أميني، في سبتمبر الماضي، إثر توقيفها من قبل الشرطة، بسبب مخالفتها قواعد اللباس الصارمة في إيران.

وقالت قريبة لها إنها ستتعرض للتوقيف في حال عودتها إلى إيران. فقررت سارا خادم عندها التوجه إلى إسبانيا مع زوجها وطفلها، حيث يعيشون راهنا.

واستقبل رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في يناير، سارا خادم، وخاض معها جولة شطرنج.

وفي العام 2020، منعت عن السفر لمدة ستة أشهر بسبب انسحابها من المنتخب الوطني الإيراني.

وأرادت بذلك الاحتجاج على حادث وقع عندما أسقطت الدفاعات الجوية الإيرانية "عن طريق الخطأ"، بحسب طهران، طائرة بوينغ أوكرانية ما أسفر عن سقوط 176 قتيلا.

حريق سابق بمستشفى في إيران- صورة أرشيفية.
حريق سابق بمستشفى في إيران- صورة أرشيفية.

لقي تسعة أشخاص حتفهم، صباح الثلاثاء، بحريق اندلع في مستشفى في شمال إيران، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.

واندلع الحريق الذي أصبح الآن تحت السيطرة، عند الساعة 01,30 بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش الإثنين) في مستشفى في مدينة رشت عاصمة محافظة غيلان، وقد فتح تحقيق لتحديد سببه، وفق ما أوضح التلفزيون الرسمي.

وقال رئيس جامعة غيلان للعلوم الطبية، محمد تقي أشوبي، للتلفزيون "لقي تسعة أشخاص حتفهم في هذا الحريق".

ويضم المستشفى 250 سريرا، 142 منها كانت مشغولة وقت الحريق، بحسب المصدر نفسه.

وفي نوفمبر 2023، دمر حريق هائل مركزا لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في بلدة لانغارود في المحافظة نفسها، وأسفر عن مقتل 32 شخصا.

وفي يونيو 2020، أدى انفجار قوي ناجم عن قوارير غاز اشتعلت فيها النيران في عيادة في شمال طهران إلى مقتل 19 شخصا على الأقل.