أمضت محمدي سنوات من حياتها خلف القضبان في إيران
أمضت محمدي سنوات من حياتها خلف القضبان في إيران

أشادت الولايات المتحدة بـ"شجاعة" الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي بعدما مُنحت جائزة نوبل للسلام اليوم الجمعة.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن تصميم محمدي ودفاعها عن حقوق المرأة ازداد قوة رغم الاعتقالات و التعذيب الذي عانته على يد النظام الإيراني.

وحث بايدن النظام الإيراني على الإفراج الفوري عن محمدي و باقي المدافعين عن المساواة بين الجنسين.

وكتب المبعوث الأميركي الخاص لإيران أبرام بالي على منصة "إكس" (تويتر سابقا) "نرجس محمدي بطلة بالنسبة لكثيرين في إيران وحول العالم"، مضيفًا "اليوم، يتحد العالم كلّه في الاعتراف بشجاعتها".

من جهته، رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ"الخيار القوي جدا" بعد منح جائزة نوبل للسلام لمحمدي.

وقال ماكرون في ختام قمة أوروبية غير رسمية في غرناطة بجنوب إسبانيا إن "فرنسا ترحب بهذا الخيار القوي جدا لمقاتلة من أجل الحرية".

وفي بيان منفصل، حضت الناطقة باسم وزارة الخارجية آن-كلير لوجندر على "الإفراج عنها فورا فيما لا تزال محمدي مسجونة في إيران".

وأضافت "ندعو السلطات الإيرانية إلى احترام الحقوق والحريات الأساسية للمواطنات والمواطنين الايرانيين وخصوصا اتخاذ التدابير اللازمة لمنع ووقف التمييز بحق النساء والفتيات وكذلك أعمال العنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس بكل أشكاله".

متحدثة عن "الشجاعة الكبرى" لنرجس محمدي، ذكرت الناطقة الفرنسية أخيرا أن "فرنسا وألمانيا أشادتا بالتزامها عبر منحها في 2021 الجائزة الفرنسية-الألمانية لحقوق الإنسان".

من جانبها، نددت إيران بمنح جائزة نوبل للسلام لمحمدي، واعتبرت الخارجية الإيرانية إن قرار لجنة جائزة نوبل للسلام "تحرك سياسي يتماشى مع سياسات التدخل المناهضة لإيران من جانب بعض الدول الأوروبية."

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".