هجوم حماس أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص
هجوم حماس أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص

تجددت التساؤلات حول علاقة إيران بحماس الفلسطينية، بعد الهجوم العنيف الذي نفذه عناصر من الحركة على مناطق إسرائيلية، راح ضحيته أكثر من 1300 قتيل ومئات الجرحى وعدد من المختطفين.

أثار الهجوم أيضا تساؤلات حول ما إذا كان بإمكان الحركة التي تتخذ من غزة مقراً لها أن تنفذ مثل هذه العملية المعقدة والمدمرة بمفردها.

ولدى إيران تاريخ طويل في تدريب وتسليح الميليشيات المسلحة في المنطقة، من غزة إلى لبنان والعراق وسوريا. 

وإيران تدعم حماس عسكريا، وساعدتها في تصميم وإنتاج نظام صاروخي في غزة، القطاع الساحلي الفقير والمكتظ بالسكان، والذي فرضت عليه إسرائيل ومصر حصارا لأكثر من 16 عاما.

"دور إيران" في هجوم السبت

"خلال العام الماضي، كانت هناك دلائل على أن إيران ووكلاءها يستعدون لاتخاذ نهج أكثر عدوانية تجاه إسرائيل" وفق تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

وقتها، سافر الجنرال اسماعيل قاآني، المسؤول عن الإشراف على شبكة إيران من الميليشيات الوكيلة كقائد لفيلق القدس شبه العسكري في البلاد، إلى لبنان لعقد "جلسات سرية مع قادة حماس وحزب الله اللبناني" وفق الصحيفة.

وبذات المناسبة، عمل قاآني على تنسيق وتوحيد جميع وكلاء طهران، وفقا لتصريحات محللين إيرانيين وخمسة إيرانيين مطّلعين على عمل الحرس الثوري، حسبما تؤكد الصحيفة الأميركية.

وعقد حسن نصر الله، زعيم حزب الله، اجتماعا عبر الإنترنت لمدة ساعة في مارس مع نخبة من الاستراتيجيين من جميع الميليشيات المدعومة من إيران، وطلب منهم الاستعداد لحرب مع إسرائيل ذات نطاق ومدى "بما في ذلك غزو بري"  وفقا لشخصين من إيران وسوريا، تحدثا للصحيفة بشرط عدم الكشف عن هويتهما.

هناك روايات متضاربة حول ما إذا كانت هذه الأنشطة أدت على وجه التحديد إلى الهجوم الذي نفذته حماس الأسبوع الماضي أم لا.

وقال بعض المطلعين على العملية إن دائرة ضيقة من القادة من إيران وحزب الله وحماس ساعدت في التخطيط للهجوم الذي بدأ قبل أكثر من عام، ودربت المسلحين وكانت لديهم معرفة متقدمة به. 

وتستند هذه الرواية إلى مقابلات مع ثلاثة إيرانيين تابعين للحرس الثوري، وإيراني مرتبط بالقيادة العليا وسوري مرتبط بحزب الله.

وتقول مصادر أخرى إنه يمكن أن تكون إيران  متورطة نسبيا "لكن ليس بطريقة كبيرة".

وقال علي بركة، وهو مسؤول كبير في حماس مقيم في بيروت، في تعليق له على هجوم السبت "التنفيذ كله كان من حماس، لكننا لا ننكر مساعدة إيران ودعمها".

وكان المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، نفى علانية أن تكون البلاد لعبت أي دور "ولو أنه أشاد هو وغيره من القادة الإيرانيين بالمذبحة" تقول نيويورك تايمز.

وفي أول خطاب متلفز له منذ الهجوم، قال خامنئي "إننا نقبل جباه وأذرع المصممين" لكنه أضاف "أولئك الذين يقولون إن الملحمة الأخيرة هي من عمل غير الفلسطينيين أخطأوا في حساباتهم".

وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاء إقليميون لإسرائيل إنهم لم يعثروا على دليل على أن إيران ساعدت بشكل مباشر في التخطيط للهجوم. 

وقد جمعت الولايات المتحدة العديد من المعلومات الاستخبارية التي تظهر أن القادة الإيرانيين فوجئوا بها، وفقا للعديد من المسؤولين الأميركيين.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، نير دينار، إن "المخابرات الإسرائيلية ليس لديها أي معلومات تفيد بأن إيران هي التي بادرت أو شاركت أو ساعدت بشكل مباشر في الهجوم المروع". 

لكنه عاد ليقول "من ناحية أخرى.. من السذاجة الاعتقاد بأن الموجودين في طهران استيقظوا صباح السبت وتفاجأوا بسماع أخبار ما حدث".

وقد يستغرق الأمر أشهراً أو سنوات لمعرفة كل ما تم التخطيط له في الهجوم، وكيف فشلت الاستخبارات الإسرائيلية في رصده قبل وقوعه. 

قال مسلحو حماس الذين اعتقلتهم إسرائيل واستجوبتهم إنهم تدربوا على العملية الأخيرة لمدة عام، وفقا لمسؤولي دفاع إسرائيليين. 

وقال المتحدث باسم حماس، المعروف باسم "أبو عبيدة" في خطاب متلفز إن الحركة نظمت كتيبة قوامها 3000 فرد للهجوم ولديها 1500 مقاتل احتياطي آخر. 

وقالت إسرائيل، الثلاثاء، إنها قتلت ما يقرب من 1600 من هؤلاء المهاجمين.

وكان بركة، مسؤول حماس في بيروت، قال في مقابلة صحيفة أجريت معه، إن خطط الهجوم كانت متماسكة للغاية لدرجة أنه لم يعلم بالهجوم إلا عندما تلقى عددا كبيرا من الرسائل النصية في وقت مبكر من صباح السبت.

ومع ذلك، كان التدريب يجري في لبنان وسوريا، وتم إنشاء مركز قيادة مشترك سري في بيروت، وفقا للإيرانيين والسوريين المطلعين على العملية، اللذين تحدثوا لنيويورك تايمز.

دور حزب الله

نقلت الصحيفة الأميركية عن إيرانيين اثنين قولهما إن كبار قادة حزب الله، ذوي الخبرة في حرب العصابات، قاموا بتدريب عناصر حماس في سوريا ولبنان.

وقالا كذلك، إن الطيارين المظليين تدربوا في لبنان، بينما تم تدريب أعضاء حماس في سوريا على مداهمة التجمعات السكنية الإسرائيلية واحتجاز المدنيين كرهائن.

يُذكر أن حزب الله اللبناني، ساعد في تدريب ميليشيات أخرى مدعومة من إيران في المنطقة من قبل، مثل الحوثيين في اليمن. 

كما نشرت الجماعة اللبنانية مقاتلين في سوريا خلال الحرب هناك، حيث تدربوا وقاتلوا إلى جانب الجيش النظامي السوري.

لبنان
استعدادا لحرب محتملة.. لبنانيون يتحضرون للنزوح
أعاد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مخاوف اللبنانيين لاسيما سكان المناطق الحدودية والضاحية الجنوبية من فتح حزب الله الجبهة الجنوبية وانضمامه للحرب إلى جانب حماس، ما دفع البعض منهم إلى النزوح خاصة من البلدات التي تعرضت للقصف في الأيام الماضية، نحو مناطق غير محسوبة على الحزب، فيما يتأهب آخرون لمغادرة مساكنهم في أي لحظة يستدعي فيها الوضع ذلك.

وعلى مدى الأشهر الستة الماضية "اختلق حزب الله استفزازات تهدف إلى تضليل إسرائيل وتشتيتها على طول حدودها الشمالية مع لبنان وسوريا، بحيث تعتقد أن التهديد الحقيقي يأتي من تلك المناطق، وفقًا لاثنين من الإيرانيين الذين اطلعوا على الهجوم" تؤكد نيويورك تايمز.

إلى ذلك، أكد مسؤول استخباراتي إسرائيلي أن المئات من المقاتلين الفلسطينيين من حركة حماس وجماعات أخرى، وربما أكثر، تدربوا في معسكرات حزب الله في سوريا ولبنان خلال السنوات الماضية. 

وقال إنه على الرغم من أنه ربما تم تدريبهم على المهارات المستخدمة في الهجوم الأخير، فإن هذا لا يعني أن الإيرانيين كانوا يعرفون كيف ومتى سيستخدمون هذا التدريب.

مؤشرات.. وسريّة تامة

قال أحد الإيرانيين المطلعين على العملية إنه قبل أربعة أيام من الهجوم، تم عزل جميع المشاركين في الهجوم، وتمت مصادرة أجهزتهم الإلكترونية ولم يكن لديهم أي اتصال بالعالم الخارجي، وهو الأمر الذي يمكن أن يساعد في تفسير سبب مفاجأة إسرائيل. 

وقال هذا الشخص إنه في 7 أكتوبر، قبل عدة ساعات من بدء العملية، أبلغ قادة حماس المهاجمين أنهم سيغزون إسرائيل بقوارب سريعة وطائرات شراعية وبرا من خلال اختراق سياج الأسلاك الشائكة على طول الحدود باستخدام الجرارات.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من هذه الرواية لكيفية تنفيذ الهجوم.

"وبالنظر إلى الفترة التي سبقت الهجوم، يمكن أنه ملاحظة أنه كانت هناك بعض العلامات التحذيرية التي أغفلتها إسرائيل ربما أصبحت الآن أكثر وضوحا" وفق تعبير نيويورك تايمز.

وفي سبتمبر، أخبر مسؤولو المخابرات الإسرائيلية صحيفة نيويورك تايمز، نفسها، أن لديهم معلومات استخباراتية تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني، أمر بشن حملة واسعة ضد إسرائيل بما في ذلك استهداف مواطنيها في الخارج، والقيام بأعمال تخريبية داخل حدودها، وتهريب أسلحة متطورة إلى الفلسطينيين، لإشعال حرب أهلية في الضفة الغربية.

وأضافوا أن ذلك جاء ردا على عمليات حرب الظل التي قامت بها إسرائيل في إيران.

ولم يكن هذا هو الحديث الوحيد عن عمل وشيك واسع النطاق، ففي اجتماعات مختلفة للميليشيات الوكيلة لإيران، قال العديد من الحاضرين، إنه من الضروري حث القادة على أن الوقت قد حان للاستفادة من الانقسامات الداخلية المشتعلة في إسرائيل بشأن الإصلاح القضائي الذي دفع به ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو اليميني المتطرف.

وفي الاجتماع الذي عقده نصر الله في شهر مارس، طلب من المسلحين الاستعداد لحرب على نطاق واسع من شأنها أن تمثل نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي المستمر منذ عقود "لكن من غير الواضح ما إذا كان يقصد هجوم الأسبوع الماضي" حسبما قالت الصحيفة.

FILE PHOTO: Military personnel stand guard at Iran's Isfahan nuclear facility
جنود إيرانيون يحرسون محطة أسفهان النووية.

نشرت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة قاذفات من طراز بي-2 على مقربة من إيران، في إشارة قوية للجمهورية الإسلامية بما قد يحدث لبرنامجها النووي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق يحد من نشاطه.

وقاذفات بي-2 هي الطائرات الوحيدة القادرة على إسقاط أقوى القنابل الخارقة للتحصينات.

لكن خبراء عسكريين ونوويين يقولون إنه حتى مع وجود مثل هذه القوة النارية الهائلة، فإن أي عمل عسكري أميركي -إسرائيلي لن يؤدي على الأرجح إلا لتعطيل مؤقت لبرنامج يخشى الغرب أن يكون هدفه بالفعل إنتاج قنابل نووية ذات يوم، وهو ما تنفيه إيران.

والأسوأ من ذلك، أن يدفع أي هجوم إيران إلى طرد مفتشي الأمم المتحدة النوويين، والتحرك لجعل البرنامج المدفون جزئيا تحت الأرض مدفونا بالكامل، والإسراع نحو التحول إلى دولة مسلحة نوويا، مما يضمن ويُعجل في الوقت نفسه بتلك النتيجة المخيفة.

وقال جاستن برونك، وهو باحث بارز في مجال القوة الجوية والتكنولوجيا في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، وهو مركز بحثي دفاعي بريطاني "في نهاية المطاف، وباستثناء تغيير النظام أو الاحتلال، من الصعب جدا تصور كيف يمكن لضربات عسكرية أن تدمر مسار إيران نحو امتلاك سلاح نووي".

وأضاف برونك "سيكون الأمر في جوهره محاولة لإعادة فرض قدر من الردع العسكري، وإلحاق خسائر والعودة بزمن الاختراق إلى ما كنا عليه قبل بضع سنوات".

ويشير زمن الاختراق إلى المدة التي قد يستغرقها إنتاج مواد انشطارية بكميات كافية لإنتاج قنبلة نووية، ويتراوح هذا الزمن حاليا بين أيام أو أسابيع بالنسبة لإيران. لكن إنتاج قنبلة بالفعل، إذا قررت إيران ذلك، سيستغرق وقتا أطول.

وفرض الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015 بين إيران والقوى الكبرى قيودا صارمة على أنشطة إيران النووية مما أطال زمن الاختراق إلى عام على الأقل. لكن الاتفاق انهار بعد انسحاب الولايات المتحدة منه في الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب عام 2018، وهو ما جعل إيران تتخلى كثيرا عن قيوده.

والآن يريد ترامب التفاوض على قيود نووية جديدة في محادثات بدأت في الأيام القليلة الماضية. وقال أيضا قبل أسبوعين "إذا لم يتوصلوا إلى اتفاق، فسيكون هناك قصف".

وأطلقت إسرائيل تهديدات مماثلة. وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس بعد توليه منصبه في نوفمبر إن "إيران معرضة أكثر من أي وقت مضى لقصف منشآتها النووية. لدينا الفرصة لتحقيق هدفنا الأهم وهو إنهاء التهديد الوجودي لدولة إسرائيل ومحوه".

عملية كبرى محفوفة بالمخاطر

يتوزع برنامج إيران النووي على العديد من المواقع، ومن المرجح أن يستهدف أي هجوم معظمها أو جميعها. وحتى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الهيئة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة، لا تعرف أين تحتفظ إيران ببعض المعدات الحيوية مثل قطع غيار أجهزة الطرد المركزي التي تُخصب اليورانيوم.

ويقول خبراء عسكريون إن إسرائيل قادرة على تدمير معظم هذه المواقع بنفسها، لكنها ستكون عملية محفوفة بالمخاطر تشمل هجمات متكررة، وستضطر إلى التعامل مع أنظمة مضادة للطائرات مقدمة من روسيا. وسبق أن نجحت إسرائيل في القيام بذلك عندما نفذت ضربات محدودة على إيران العام الماضي.

ويُعد تخصيب اليورانيوم جوهر البرنامج النووي الإيراني، وأكبر موقعين للتخصيب لديها هما منشأة تخصيب الوقود في نطنز الواقعة على عمق ثلاثة طوابق تقريبا تحت الأرض، لحمايتها على ما يبدو من القصف، ومنشأة فوردو المقامة في عمق أحد الجبال.

ولدى الولايات المتحدة مستوى جاهزية أعلى بكثير لضرب هذه الأهداف الصعبة باستخدام أقوى قنبلة خارقة للتحصينات لديها، وهي القنبلة الضخمة التي تزن 30 ألف رطل (14 ألف كيلوغرام)، والتي لا تستطيع إطلاقها حاليا إلا قاذفات بي-2 مثل تلك التي تم نقلها في الآونة الأخيرة إلى دييغو غارسيا في المحيط الهندي والتي لا تمتلكها إسرائيل.

وقال الجنرال المتقاعد في سلاح الجو الأميركي تشارلز والد، الذي يعمل حاليا في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، "إسرائيل لا تملك ما يكفي من القنابل عيار 5000 رطل" لتدمير فوردو ونطنز. ويدعم هذا المعهد جهود تعزيز علاقات دفاعية وثيقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكان الجنرال المتقاعد يشير إلى أكبر قنبلة خارقة للتحصينات في الترسانة الإسرائيلية. وقال إن مشاركة الولايات المتحدة ستجعل الهجوم أسرع وتزيد من احتمالات نجاحه لكنه توقع أن يستغرق الأمر أياما.

ماذا سيحدث في اليوم التالي؟

قال إريك بروير من مبادرة التهديد النووي، وهو محلل استخبارات أميركي سابق "ربما تسبب ضربة أميركية ضررا أكبر من ضربة إسرائيلية، ولكن في كلتا الحالتين، الأمر يتعلق بكسب الوقت، وهناك خطر حقيقي في أن تدفع (أي ضربة) إيران نحو القنبلة بدلا من إبعادها عنها".

وأضاف "يمكن للضربة أن تعرقل البرنامج وتؤخره، لكنها لا تستطيع تدميره".

ومن الممكن تدمير المواقع النووية، لكن خبرة إيران المتقدمة في تخصيب اليورانيوم لا يمكن تدميرها. وقال محللون ومسؤولون إن منعها من إعادة بناء المواقع سيكون مستمرا وصعبا للغاية.

وقالت كيلسي دافنبورت من رابطة الحد من انتشار الأسلحة "ماذا سيحدث في اليوم التالي؟ سترد إيران على الهجمات على برنامجها النووي بتحصين منشآتها وتوسيع برنامجها".

وبعد إلغاء رقابة إضافية من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أقرت بموجب اتفاق 2015، يرى كثير من المحللين خطرا يتمثل في أن إيران، في حال تعرضها لهجوم، ستطرد مفتشي الوكالة الذين يعملون بمثابة عيون للعالم في مواقع مثل نطنز وفوردو.

وقال علي شمخاني، المسؤول الأمني الإيراني البارز والمستشار الحالي للزعيم الأعلى علي خامنئي، على موقع التواصل أكس الأسبوع الماضي "استمرار التهديدات الخارجية ووجود إيران في حالة ترقب هجوم عسكري قد يؤدي إلى إجراءات رادعة، بما في ذلك طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف التعاون".

وتلك الخطوة لم تتخذها دولة غير كوريا الشمالية التي أجرت بعد ذلك تجربتها النووية الأولى.

وقال جيمس أكتون من مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي "إذا قصفتم إيران فمن شبه المؤكد، في اعتقادي، أن إيران ستطرد المفتشين الدوليين وتندفع نحو إنتاج قنبلة".