هجوم سيبراني يؤثر على محطات الوقود في إيران
هجوم سيبراني يؤثر على محطات الوقود في إيران

أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، الإثنين، أن الخدمات في عدد كبير من محطات الوقود في البلاد تعطلت عن العمل، في وقت نقلت فيه إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن "قراصنة إسرائيليين" وراء الأزمة.

ونقلت وكالة رويترز، عن التلفزيون الإيراني: "الخدمات في الكثير من محطات الوقود في العاصمة طهران تعطلت، دون أن يتضح السبب بعد".

كما نقل التلفزيون الإيراني عن وزارة النفط، أن "30 بالمئة على الأقل من محطات الوقود في البلاد تعمل".

فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلية، أن مجموعة قرصنة مرتبطة بإسرائيل، تدعى "Sparrow of Predator" أعلنت مسؤوليتها عن هجمات استهدفت محطات الوقود في إيران.

ووفق الإذاعة، فإن "مجموعة قراصنة (Sparrow of Predator) التابعة لإسرائيل، قالت إن الهجوم السيبراني على محطات الوقود في إيران تم تنفيذه بطريقة خاضعة للرقابة، مع تحذير مسبق لخدمات الطوارئ في إيران.. وترك بعض المضخات نشطة".
وأشارت إلى أن القراصنة زعموا أن "لديهم القدرة على تعطيلها (المضخات) جميعها".

وفي أواخر 2021، تسبب هجوم إلكتروني كبير في تعطيل بيع البنزين المدعوم في إيران، مما تسبب في تكدس صفوف طويلة أمام المحطات في أنحاء البلاد.

ويعتمد معظم الإيرانيين على هذا الدعم لتزويد سياراتهم بالوقود، لا سيما وسط المشاكل الاقتصادية التي تواجههم.

وانتقد الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، الهجوم السيبراني عام 2021، وقال حينها إن ما حصل هدفه "إثارة غضب الناس من خلال خلق الفوضى والاضطراب"، لكنه تجنب الإشارة إلى الجهة المسؤولة عن تنفيذ الهجوم الذي استهدف محطات الوقود.

العلم الإيراني أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا
العلم الإيراني أمام الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا

فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات على إيران، الخميس، استهدفت "برنامج المسيرات الإيراني وصناعة الصلب ومصنعي السيارات" بعد الهجوم الذي شنته نهاية الأسبوع الماضي على إسرائيل، حسبما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية.

وتستهدف عقوبات واشنطن "16 شخصا وكيانين يعملون على إنتاج طائرات إيرانية بدون طيار" منها طائرات شاهد التي "تم استخدامها خلال هجوم 13 أبريل". وتستهدف عقوبات لندن "العديد من المنظمات العسكرية الإيرانية والأفراد والكيانات المنخرطة في صناعة المسيرات والصواريخ البالستية الإيرانية".

وقال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، إن العقوبات الجديدة تهدف إلى معاقبة إيران على تهديدها للاستقرار في المنطقة.

وأوضح بايدن أن العقوبات تستهدف قادة والكيانات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، مشيرا إلى أنه وجه فريقه بما في ذلك وزارة الخزانة لفرض عقوبات تضعف الصناعة العسكرية الإيرانية.

وقال الرئيس الأميركي إن حلفاء الولايات المتحدة سيصدرون عقوبات وخطوات إضافية ردا على برامج إيران التسليحية وتهديدها للاستقرار، مؤكدا أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع دول مجموعة السبع.

ويتوقع أن تطالب دول مجموعة السبع، فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا واليابان، بفرض عقوبات فردية تستهدف أشخاصا منخرطين في سلسلة التوريد الصاروخية الإيرانية، وفق مصدر دبلوماسية إيطالي.

وقرر قادة الاتحاد الأوروبي الأربعاء فرض عقوبات جديدة تستهدف شركات تنتج طائرات مسيّرة وصواريخ، على خلفية الهجوم الذي شنته إيران نهاية الأسبوع الماضي وألحق أضرارا طفيفة بعد اعتراض غالبية المقذوفات.

وشنت إيران ليل السبت الأحد هجوما على إسرائيل بمئات الطائرات المسيرة والصواريخ ردا على ضربة دمرت مبنى قنصليتها في دمشق وأودت بسبعة أفراد من الحرس الثوري بينهم ضابطان كبيران في الأول من أبريل.