إيران تتوعد بالانتقام من منفذي التفجيرين الذين وقعا خلال إحياء ذكرى سليماني
الموقع الذي وقع فيه انفجاران في إيران

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته، الخميس، عن انفجارين أسفرا عن مقتل ما يقرب من 100 شخص وإصابة العشرات في مراسم أقيمت في إيران لإحياء ذكرى القائد العسكري قاسم سليماني الذي قتل بطائرة أميركية مسيرة في 2020.

ونشرت الجماعة بيانا عبر قنوات تابعة لها على تيليغرام.

وتشهد إيران الخميس يوم حداد وطني بعد الاعتداء الذي خلّف ما لا يقل عن 84 قتيلا قرب قبر سليماني في الذكرى السنوية الرابعة لاغتياله.

وبعد أن أفاد الإعلام الرسمي الإيراني عن مقتل 103 أشخاص في التفجيرين اللذين وقعا في محافظة كرمان في جنوب البلاد، ذكرت السلطات اليوم أن حصيلة القتلى هي 84.

ووقع الانفجار الأول على بعد 700 متر من قبر سليماني، والثاني على بعد كيلومتر واحد، بحسب مصادر إيرانية.

ووصف المسؤولون الإيرانيون الاعتداء بـ"الإرهابي".

وندّدت دول عدة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية بالتفجيرين.

رئيسي زار السعودية في نوفمبر 2023
الراحل رئيسي زار السعودية في نوفمبر 2023 والتقى ولي العهد

قالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، الجمعة، إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أجرى اتصالا مع رئيس السلطة التنفيذية بالإنابة في إيران محمد مخبر ليعبر عن تعازيه في وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان.

وذكرت الوكالة أن الأمير محمد بن سلمان ومخبر أشادا "بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور على عدد من الأصعدة"، وأكدا "أهمية مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات".

ولقي رئيسي البالغ 63 عاما حتفه الأحد إلى جانب أمير عبداللهيان وستة مسؤولين آخرين عندما تحطمت المروحية التي كانوا يستقلّونها في منطقة جبلية في شمال غرب البلاد خلال عودتهم من مراسم تدشين سد عند الحدود مع أذربيجان.

ووري الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الثرى الخميس في مسقط رأسه مشهد حيث شارك آلاف الإيرانيين بمراسم تشييعه.

ودُفن أمير عبداللهيان الخميس أيضا في مرقد الشاه عبد العظيم الحسني في بلدة شهر الري جنوب العاصمة. 

وكانت طهران والرياض قد أبرمتا اتفاقا تاريخيا، في مارس من العام الماضي، بوساطة صينية، لاستعادة العلاقات الدبلوماسية، بعد سبع سنوات من التوتر الدبلوماسي والعسكري في المنطقة مع دعم كل منهما لأطراف إقليمية مختلفة.

وانقطعت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 2016، بسبب إعدام الرياض لرجل دين شيعي وما تلا ذلك من اقتحام السفارة السعودية في طهران.