عناصر من الشرطة الإيرانية - صورة تعبيرية.
عناصر من الشرطة الإيرانية - صورة تعبيرية.

نقلت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية عن المدعي العام لإقليم سستان وبلوشستان، قوله إن "مخططا إرهابيا" لاستهدف سيارة شرطة، عن طريق زرع عبوة ناسفة على جانب طريق في الإقليم الواقع في جنوب شرق إيران فشل، الأربعاء، وانتهى بمقتل أحد المسلحين الذين كانا يحاولان تنفيذه.

وذكرت السلطات، أن المسلح الثاني فر من المكان وأنها لم تحدد الجماعة التي ينتميان لها. لكن من المعروف أن المسلحين يعبرون حدود إيران الشرقية لشن هجمات على قوات الشرطة.

وإقليم سستان وبلوشستان من المناطق التي تكثر فيها أعمال العنف، لا سيما من جماعة "جيش العدل" وهي جماعة سنية مسلحة تنتمي لأقلية البلوش التي تعيش في باكستان وإيران.

وفي يناير، دمرت إيران قاعدتين لجماعة جيش العدل في باكستان ردا على هجوم في ديسمبر  أسفر عن مقتل 11 من أفراد الأمن الإيرانيين.

وردت باكستان على الهجوم على الفور بشن هجمات على مسلحين انفصاليين من البلوش داخل إيران بعد ذلك بأيام قليلة.

إسرائيل تصدت للعشرات من الصواريخ الإيرانية
إسرائيل تصدت للعشرات من الصواريخ الإيرانية

قال منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، الاثنين، إن التقارير التي تحدثت عن إفشال إيران هجومها على إسرائيل "غير صحيحة".

وقال كيربي للصحفيين: "اطلعنا على تقارير تفيد بأن الإيرانيين تعمدوا الفشل وأن هذا الفشل الذريع والمحرج كان مخططا له... كل هذا غير صحيح بشكل قاطع".

وأشار إلى أن "نية إيران كانت واضحة وهي إحداث دمار كبير"، ولفت إلى أن "إسرائيل في موقع استراتيجي أقوى بكثير اليوم".

وأضاف أن "إيران لم تقدم تحذيرا مبكرا للولايات المتحدة بشأن الإطار الزمني لهجومها الجوي على إسرائيل، أو الأهداف المحتملة من الهجوم".

وليل السبت الأحد، أطلقت طهران مئات الصواريخ والمسيرات في اتجاه اسرائيل، وذلك ردا على هجوم استهدف قنصليتها في دمشق ونسبته إلى إسرائيل.

وتمكنت الدفاعات الجوية الإسرائيلية بمساعدة واشنطن وحلفاء آخرين من اعتراض القسم الأكبر من الصواريخ والمسيرات.

وكان هجوم القنصلية الإيرانية في دمشق الذي وقع في الأول من أبريل، أسفر عن مقتل 7 من عناصر الحرس الثوري.