بايدن يواصل خطته بشأن إلغاء الديون الطلابية
بايدن يؤكد في كل مناسبة على التزام أميركا بالدفاع عن إسرائيل

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، إن رسالته إلى إيران، التي هددت بالقيام بعمل عسكري ضد إسرائيل، هي "لا تفعلوا ذلك".

وأضاف بايدن في تصريحات للصحفيين "نحن ملتزمون بالدفاع عن إسرائيل. سندعم إسرائيل. سنساعد في الدفاع عن إسرائيل ولن تنجح إيران".

وتترقب إسرائيل بقلق هجوما من جانب إيران أو وكلائها، وذلك مع تزايد التحذيرات من رد انتقامي على مقتل قائد عسكري كبير في مجمع السفارة الإيرانية بدمشق في مطلع أبريل.

وتحذر دول من بينها الهند وفرنسا وروسيا وبولندا مواطنيها من السفر إلى المنطقة المتوترة بالفعل بسبب الحرب في غزة التي دخلت الآن شهرها السابع.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، أكد الأربعاء أن إسرائيل "ستنال العقاب" وقال إن "القنصليات والسفارات في أي دولة هي بمثابة أراض لتلك الدولة والهجوم على قنصليتنا يعني الهجوم على أراضينا".

وقبل ذلك توعد مسؤولون إيرانيون إسرائيل بالرد على الهجوم وأن سفارات إسرائيل "لم تعد آمنة".

ومع ذلك قالت مصادر إيرانية لرويترز، الخميس، إن طهران نقلت لواشنطن رسالة مفادها أنها سترد على الهجوم الإسرائيلي على سفارتها على نحو يستهدف تجنب تصعيد كبير وأنها لن تتعجل في الرد.

الرئيس الإيراني قضى في تحطم طائرة مروحية
الرئيس الإيراني قضى في تحطم طائرة مروحية

تواصلت مراسم جنازة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومسؤولين آخرين، الثلاثاء، بعد أن وصلت الجثامين لمرقد السيدة فاطمة المعصومة - أحد أهم المواقع الدينية لدى الشيعة - في مدينة قم.

وبمشاركة حشود غفيرة، طاف الإيرانيون بجثمان رئيسي ومرافقيه الذين قضوا جراء حادث تحطيم طائرة مروحية، الأحد، بالمرقد قبل التوجه لمسجد جمكران في قم، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

وتستمر مراسم التشييع، الأربعاء، في العاصمة الإيرانية طهران، حيث يؤدي المرشد الأعلى، علي خامنئي، صلاة الجنازة على أرواح القتلى.

وكانت مراسم التشييع انطلقت خلال وقت سابق الثلاثاء، من مدينة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان الشرقية، شمال غربي البلاد، قبل نقلها إلى طهران جوا ومن ثم، لقم العاصمة الدينية للشيعة في إيران برا.

حشود تشارك في توديع الرئيس الإيراني في تبريز

وأعلنت إيران الحداد لخمسة أيام وتستمر الجنازة حتى الخميس في مدينة مشهد (شمال شرق) مسقط رأسه حيث سيوارى الثرى هناك.

وقضى رئيسي (63 عاما) الذي تولى مهامه في العام 2021، في حادث المروحية الذي فقد الاتصال بها، وقتل فيه جميع من كانوا فيها وأبرزهم وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان، أثناء توجهها بعد ظهر الأحد إلى تبريز، بعد مشاركة الوفد الإيراني في مراسم تدشين سد عند الحدود مع أذربيجان، حضره الرئيس الإيراني ونظيره الأذربيجاني إلهام علييف.

وبعد عملية بحث طويلة وشاقة في ظروف مناخية صعبة، شاركت فيها عشرات فرق الانقاذ الإيرانية بمساعدة فرق تركية مزودة كاميرا مخصصة للرؤية الليلية والحرارية، عثر في وقت مبكر صباح الاثنين على حطام الطائرة عند سفح جبلي في منطقة حرجية وعرة.

وأعلنت الحكومة الإيرانية بعد وقت وجيز أن رئيسي ومرافقيه لقوا حتفهم.