Suspected Israeli strike on Iran's consulate, adjacent to the main Iranian embassy building in Damascus
أحد شوارع العاصمة طهران حيث يسود ترقب لاحتمال شن إيران هجوما على إسرائيل

قالت شركة الخطوط الجوية النمساوية، الجمعة، وهي آخر شركة بغرب أوروبا لا تزال تسير رحلات إلى إيران، إنها ستعلق جميع رحلاتها من فيينا إلى طهران حتى 18 أبريل في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة.

وواصلت النمسا رحلاتها لإيران لفترة أطول من شركتها الأم لوفتهانزا الألمانية نظرا لقربها أكثر إلى طهران الذي يجعل إلغاء رحلات أمرا أكثر سهولة بالنسبة لها.

وحذت النمسا في وقت سابق، الجمعة، حذو ألمانيا وحثت مواطنيها على مغادرة إيران.

وقالت الشركة النمساوية في بيان "سيتم أيضا تعديل المسارات التي تمر عبر المجال الجوي الإيراني ...إن سلامة ركابنا وأطقمنا لها الأولوية القصوى."

رئيسي خلال مراسم افتتاح السد
المروحية الرئاسية احترقت بالكامل

ذكر التلفزيون الإيراني، الإثنين، إنه عند العثور على المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني، ابراهيم رئيسي، والوفد المرافق له "لم تكُن هناك أي علامة على أن ركاب المروحية أحياء".  

وكان مسؤول إيراني، كشف في وقت سابق، الاثنين، أن الآمال باتت ضئيلة في العثور على  رئيسي ووزير خارجيته، حسين أمير عبد اللهيان، على قيد الحياة، بعد سقوط طائرة الهليكوبتر التي كانت تقلهما في منطقة جبلية وطقس جليدي.

وكان التلفزيون الرسمي، نقل عن رئيس الهلال الأحمر الإيراني، بير حسين كوليوند، قوله "نستطيع أن نرى الحطام والوضع لا يبدو جيدا".

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤول  إيراني، قوله، الاثنين، إن جميع الركاب لقوا حتفهم على الأرجح في حادث تحطم المروحية .

وقال المسؤول إن التوقعات ببقاء رئيسي (63 عاما) على قيد الحياة ضئيلة.

وكالة الأناضول للأنباء، كانت ذكرت، هي الأخرى، قبل إعلان العثور على المروحية، أن الطائرة المسيرة التركية "أقينجي" رصدت مصدر حرارة يعتقد أنه حطام طائرة الرئيس الإيراني وشاركت إحداثيات موقع التحطم مع السلطات الإيرانية.

وكان التلفزيون الرسمي قال، الأحد، إنّ "حادثًا وقع للمروحية التي تقلّ الرئيس" في منطقة جلفا في مقاطعة أذربيجان الشرقية غربي إيران.

وبثّ التلفزيون الحكومي صورًا لعدد من عناصر الهلال الأحمر الإيراني وهم يسيرون وسط ضباب كثيف.

كما بثّ التلفزيون صورًا لمصلّين يصلّون من أجل الرئيس في مساجد عدّة، بما في ذلك مسجد في مدينة مشهد.

وكانت مروحيّة الرئيس ضمن موكب من ثلاث مروحيات تقلّه برفقة مسؤولين آخرين أبرزهم عبد اللهيان ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي وإمام جمعة تبريز آية الله علي آل هاشم، بحسب وكالة إرنا.

وتمّ إرسال أكثر من 20 فريق إنقاذ مجهّز بكامل المعدّات، بما في ذلك طائرات مسيّرة وكلاب إنقاذ" لكن مهمة البحث كانت صعبة بسبب ظروف الطقس.