إيران تقول إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط (أرشيف)
إيران تقول إن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط (أرشيف)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، الإثنين، إن الأسلحة النووية "لا مكان لها في العقيدة النووية الإيرانية"،  وذلك بعد أيام على تصريحات من داخل الحرس الثوري تناقض ذلك.

وجاء التعليق بعد أيام من تحذير صدر عن قائد بالحرس الثوري، من أن طهران قد تغير سياستها النووية إذا تواصل عليها ضغط التهديدات الإسرائيلية، حسب رويترز.

والأسبوع الماضي، نقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية للأنباء عن قائد كبير بالحرس الثوري الإيراني قوله، إن إيران قد تراجع "عقيدتها النووية" في ظل التهديدات إسرائيلية، مما أثار مخاوف بشأن برنامج طهران النووي الذي تقول دائما إنه مخصص للأغراض السلمية فقط.

وذكرت الوكالة نقلا عن القائد المسؤول عن الأمن النووي، أحمد حق طلب،  قوله: "مراجعة عقيدتنا وسياساتنا النووية وكذلك الاعتبارات المعلن عنها سابقا أمر ممكن تماما".

وتصر طهران على أن برنامجها النووي المثير للجدل مخصص فقط للأغراض السلمة، رغم أنها تخصب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة التي تقترب من مستوى التخصيب اللازم صناعة السلاح النووي.

رئيسي خلال مراسم افتتاح السد
المروحية الرئاسية احترقت بالكامل

قال مسؤول إيراني، الاثنين، إن الآمال باتت ضئيلة في العثور على الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية، حسين أمير عبد اللهيان، على قيد الحياة، بعد سقوط طائرة هليكوبتر كانت تقلهما في منطقة جبلية وطقس جليدي.

وقال رئيس الهلال الأحمر الإيراني، بير حسين كوليوند، للتلفزيون الرسمي "نستطيع أن نرى الحطام والوضع لا يبدو جيدا".

كانت وكالة الأناضول للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن الطائرة المسيرة التركية "أقينجي" رصدت مصدر حرارة يعتقد أنه حطام طائرة الرئيس الإيراني وشاركت إحداثيات موقع التحطم مع السلطات الإيرانية.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤول  إيراني، قوله، الاثنين، إن جميع الركاب لقوا حتفهم على الأرجح في حادث تحطم مروحية الرئيس.

وقبل ذلك، أعلن الهلال الأحمر الايراني، العثور على مكان مروحية الرئيس، بينما قال التلفزيون الرسمي إنه "لا توجد أي علامة" حياة في حطام المروحية. 

وذكر التلفزيون أنه "عند العثور على المروحية، لم تكُن هناك أي علامة على أن ركاب المروحية أحياء".

وقال المسؤول لوكالة رويترز  إن المروحية الرئاسية احترقت بالكامل في حادث التحطم.

وكان مسؤول إيراني آخر قال لذات الوكالة إن التوقعات ببقاء رئيسي (63 عاما) على قيد الحياة ضئيلة.

وكان التلفزيون الرسمي قال، عصر الأحد، إنّ "حادثًا وقع للمروحية التي تقلّ الرئيس" في منطقة جلفا في مقاطعة أذربيجان الشرقية غربي إيران.

وبثّ التلفزيون الحكومي صورًا لعدد من عناصر الهلال الأحمر الإيراني وهم يسيرون وسط ضباب كثيف.

كما بثّ التلفزيون صورًا لمصلّين يصلّون من أجل الرئيس في مساجد عدّة، بما في ذلك مسجد في مدينة مشهد.

وكانت مروحيّة الرئيس ضمن موكب من ثلاث مروحيات تقلّه برفقة مسؤولين آخرين أبرزهم وزير الخارجيّة حسين أمير عبد اللهيان ومحافظ أذربيجان الشرقية مالك رحمتي وإمام جمعة تبريز آية الله علي آل هاشم، بحسب وكالة إرنا.

وأضافت إرنا أنّه "تمّ إرسال أكثر من 20 فريق إنقاذ مجهّز بكامل المعدّات، بما في ذلك طائرات مسيّرة وكلاب إنقاذ".