فرق الإنقاذ وصلت لموقع الحادث
فرق الإنقاذ وصلت لموقع الحادث

نفى الهلال الأحمر الإيراني العثور على حطام طائرة  الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية، أمير حسين عبداللهيان، بعد حادث تعرضت له مروحية كانت تقلهما مع آخرين في طريق العودة من منطقة حدودية مع أذربيجان، الأحد.

وكانت رويترز نقلت عن التلفزيون الإيراني الرسمي قوله إن "فرق الإنقاذ عثرت على حطام طائرة الرئيس رئيسي"، لكن وكالة "مهر" شبه الرسمية للأنباء نقلت عن الهلال الأحمر الإيراني قوله إن "الأخبار المنشورة بشأن العثور على مروحية الرئيس رئيسي ومرافقيه غير صحيحة".

وفي هذا الإطار، دعا وزير الداخلية الإيراني، أحمد وحيدي، إلى ضرورة "متابعة الأخبار من الجهات والوسائل الإعلامية الرسمية، مشيرا إلى أن "الأحاديث والأقاويل المتداولة التي تتم مناقشتها على مختلف القنوات ليس لها مستند أو برهان"، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

وكانت وكالة "إرنا" أفادت في وقت سابق الأحد بأن فرق البحث والإنقاذ وصلت إلى موقع حادث مروحية الرئيس الايراني ومرافقيه، في منطقة "ورزقان"، بينما أفاد مراسل لوكالة مهر بأن قوات الإنقاذ وصلت إلى مسافة كيلومترين من الموقع.

وأعلن الاتحاد الأوروبي أنه فعّل نظام الخرائط الخاص به لمساعدة إيران في العثور على المروحية.

وقال المفوض الأوروبي المسؤول عن إدارة الأزمات، يانيز لينارسيتش، عبر منصة إكس "بناء على طلب مساعدة من إيران، نفعّل خدمة خرائط الاستجابة السريعة كوبرنيكوس إي إم إس التابعة للاتحاد الأوروبي (..)".

إلى ذلك، دعا المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، الأحد، الإيرانيين إلى عدم القلق، قائلا إن "شؤون الدولة لن تتعطل"، وذلك في أول تعليق له بعد الحادث.

وقبل ذلك، صرح مسؤول إيراني لوكالة رويترز، دون الكشف عن هويته، قائلا إن الهليكوبتر سقطت، الأحد، أثناء تحليقها عبر منطقة جبلية يحيط بها ضباب كثيف في طريق عودتها من زيارة للحدود مع أذربيجان.

وكانت السلطات الإيرانية كثفت منذ ظهر الأحد محاولاتها للوصول لموقع سقوط المروحية، إلا أن فرق الإنقاذ واجهت صعوبات بالغة في الوصول لمكان الحادث، بسبب الظروف الجوية الصعبة والتضاريس الجبلية الوعرة للمنطقة.

وقال وزير الصحة الإيراني إن عمليات البحث بسبب الضباب الكثيف "صعبة للغاية"، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم".

ووصفت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية المنطقة بأنها "غابة"، ومن المعروف أن المنطقة جبلية أيضا. وبث التلفزيون الحكومي صورا لسيارات دفع رباعي تتسابق عبر منطقة حرجية.

كما بث التلفزيون الحكومي، في وقت سابق، صورا للمصلين وهم يصلون في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد، أحد أقدس المواقع لدى الشيعة. كذلك في قم وغيرها من المواقع في جميع أنحاء البلاد.

وكان رئيسي عائدا من منطقة حدودية مع أذربيجان، الأحد، بعدما افتتح سدا مشتركا مع نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف. 

وقال رئيس أذربيجان إنه منزعج للغاية إزاء الأنباء بشأن ما جرى، مضيفا: "بعد توديع الرئيس الإيراني اليوم، دعواتنا الآن لرئيسي ووفده".

وانُتخب رئيسي (63 عاما) في 2021 وأمر منذ توليه منصبه بتشديد قوانين الأخلاق، كما أشرف على حملة قمع على الاحتجاجات المناهضة للحكومة ومارس ضغوطا قوية في المحادثات النووية مع القوى العالمية.

موسكو تتوقع إبرام اتفاقية تعاون شاملة جديدة مع طهران
موسكو تتوقع إبرام اتفاقية تعاون شاملة جديدة مع طهران

قال نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودينكو، لوكالة الإعلام الروسية في مقابلة نشرت، الثلاثاء، إن موسكو تتوقع إبرام اتفاقية جديدة للتعاون الشامل مع إيران "في المستقبل القريب جدا".

ونقلت الوكالة عن رودينكو قوله: "نتوقع أن يتم التوقيع على هذه الاتفاقية في المستقبل القريب جدا، إذ اقترب العمل على النص بالفعل من الاكتمال. وتم التوصل إلى كل الصياغة المطلوبة".

وقالت وزارة الخارجية الروسية خلال وقت سابق من الشهر الجاري إن العمل على الاتفاقية تم تعليقه مؤقتا، في حين قالت إيران إنه لا يوجد توقف في إعداد الاتفاقية الجديدة.

ووقعت روسيا وإيران اتفاقية استراتيجية مدتها 20 عاما في 2001، وتم تمديدها تلقائيا عام 2020 لمدة 5 سنوات، وفقا لتقارير وكالة "تاس" الروسية للأنباء. واتفق الجانبان أيضا في 2020 على العمل على اتفاقية جديدة تحل محل الوثيقة القديمة.

ودعت اتفاقية عام 2001 إلى التعاون في مجالات الأمن ومشاريع الطاقة، بما يشمل الاستخدام السلمي للطاقة النووية وبناء محطات الطاقة النووية والصناعة والتكنولوجيا، وفقا لنصها المنشور على موقع الكرملين بالإنترنت.

ولم يُكشف إلا عن تفاصيل قليلة جدا حول ما سيتضمنه الاتفاق الجديد.

وعززت روسيا وإيران العلاقات الاستثمارية والعسكرية وروابط الطاقة بعد أن شنت روسيا غزوها واسع النطاق على أوكرانيا في عام 2022 والعقوبات التي فرضها حلفاء كييف على موسكو.