عناصر في الحرس الثوري بإيران (رويترز)
عناصر في الحرس الثوري بإيران (رويترز)

أعلنت العلاقات العامة لمقر "القدس" للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني، الإثنين، مقتل أحد قادتها، وطيار إثر تعرض طائرتهما لحادث، أثناء القيام بعمليات قتالية في منطقة سيركان الحدودية الجنوبية الشرقية.

وأوضحت وكالة "مهر" للأنباء، أن "طائرة جايرو بلن الخفيفة للغاية تابعة للقوة البرية لحرس الثورة" تعرضت لـ"حادث أثناء قيامها بعمليات قتالية في منطقة سيركان الحدودية الجنوبية الشرقية".

وأوضح البيان: "أن قائد لواء نينوى بمحافظة جلستان العميد حميد مازندراني، وقائد الطائرة حميد جندقي" لقيا حتفهما، إثر وقوع الحادث، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وتعيد تلك الواقعة إلى الأذهان، مصرع الرئيس الإيراني السابق، إبراهيم رئيسي، الذي كان قد لقي مصرعه مع وزير خارجيته، حسين أمير عبد اللهيان، بالإضافة إلى مسوؤلين آخرين، في 20 مايو الماضي، إثر تحطُّم الطائرة المِروحية التي كانت تُقِلُّهم فوق محافظة أذربيجان الشرقية شمال غربي البلاد.

محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية
محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية

فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على شبكات تجارة النفط الإيراني تضمنت محطة لتخزين النفط الخام في الصين مرتبطة بخط أنابيب بمصفاة للقطاع الخاص.

وجاءت هذه العقوبات بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران السبت في عُمان.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاثنين إن إيران ستكون في "خطر كبير" إذا لم تنجح المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة مجموعة جوانغشا تشوشان للطاقة المحدودة التي قالت إنها تدير محطة للنفط الخام والمنتجات النفطية في جزيرة هوانغشان في تشوشان بالصين.

وأضافت أن المحطة تتعامل عن علم في النفط القادم من إيران، وترتبط مباشرة بخط أنابيب هوانغشان-يوشان للنفط تحت البحر بمصفاة تابعة للقطاع الخاص.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت "لا تزال الولايات المتحدة تركز على تعطيل جميع عناصر صادرات النفط الإيرانية، وخاصة أولئك الذين يسعون إلى التربح من هذه التجارة".

وقالت وزارة الخزانة إن المحطة حصلت على نفط خام إيراني تسع مرات على الأقل بين عامي 2021 و2025، بما في ذلك من سفن خاضعة للعقوبات الأميركية، واستوردت 13 مليون برميل على الأقل من النفط الخام الإيراني.

ولا تعترف الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، بالعقوبات الأميركية. وأقامت الصين وإيران نظاما تجاريا يستخدم في الغالب اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء، بعيدا عن الدولار والجهات التنظيمية الأميركية.

لم ترد بعد السفارة الصينية في واشنطن على طلب التعليق. لكن ردا على فرض عقوبات على مصفاة القطاع الخاص الشهر الماضي، قال متحدث باسمها "عارضت الصين دائما وبحزم العقوبات أحادية الجانب غير القانونية وغير المسوغة وما يسمى بالولاية القضائية طويلة الذراع للولايات المتحدة".