مطلع ديسمبر أكدت طهران أنها تعتزم الإبقاء على وجود المستشارين العسكريين في سوريا (AFP)
مطلع ديسمبر أكدت طهران أنها تعتزم الإبقاء على وجود المستشارين العسكريين في سوريا (AFP)

نفت وزارة الخارجية الإيرانية التقارير التي تحدثت عن إخلاء طهران لسفارتها في العاصمة السورية دمشق بالتزامن مع التقدم الذي أحرزته الفصائل المسلحة في عدة مدن رئيسية.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء عن المتحدث باسم وزارة خارجية الإيرانية اسماعيل بقائي القول إن "ما يشاع عن إخلاء سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق لا أساس له من الصحة".

وأضاف بقائي أن "الأخبار التي تتحدث عن إخلاء سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق غير صحيحة"، مؤكدا أن السفارة "تواصل نشاطها".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت أن إيران بدأت في سحب عناصرها وقادتها العسكريين من سوريا، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يكشف عجز طهران مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد بينما يواجه هجوما من الفصائل المسلحة المعارضة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين وإقليميين لم تكشف هوياتهم القول إن من بين القادة الذين تم نقلهم إلى العراق ولبنان، قادة كبار من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى نقل بعض الموظفين الدبلوماسيين الإيرانيين وعائلاتهم المدنيين أيضا، وحتى عاملين في قواعد الحرس الثوري في سوريا.

وتجري عمليات الإجلاء عبر طائرات تتجه إلى طهران، ويغادر آخرون عبر طريق برية إلى لبنان والعراق وميناء اللاذقية السوري، وفقا للصحيفة.

وكانت هيئة تحرير الشام، المصنفة على قوائم الإرهاب الأميركية، وفصائل متحالفة معها بدأت في 27 نوفمبر هجوما على القوات الحكومية انطلاقا من محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، وتمكنت من السيطرة على مناطق واسعة وصولا إلى حلب، ثاني أكبر مدن البلاد.

وواصلت الفصائل تقدمها لتسيطر بعد أيام على حماة، واقتربت من حمص التي تربط دمشق بالساحل السوري، معقل الأقلية العلوية التي تنتمي إليها عائلة الرئيس بشار الأسد التي تحكم سوريا منذ خمسة عقود.

كذلك فقدت القوات الحكومية السورية، الجمعة، السيطرة على مدينة درعا، مهد حركة الاحتجاجات السورية الشعبية التي اندلعت في العام 2011 ضد حكم الرئيس بشار الأسد، في ضربة جديدة لها في خضم التطورات المتسارعة والمفاجئة المتواصلة منذ أسبوع.

ومطلع ديسمبر أكدت طهران أنها تعتزم الإبقاء على وجود "المستشارين العسكريين" في سوريا لمساندة القوات الحكومية.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".