الناشطات الإيرانيات مثل نسرين ستوده يتعرضن لحملة قمع مستمرة في إيران
الناشطات الإيرانيات مثل نسرين ستوده يتعرضن لحملة قمع مستمرة في إيران. (AFP)

أوقفت السلطات الإيرانية، الجمعة، رضا خندان، زوج المحامية والناشطة، نسرين ستوده، التي اعتقلت عدة مرات في السنوات الأخيرة، بحسب تصريحات كل من ابنته ومحاميه.

ونشرت ابنته، ميراف خاندان، عبر حسابها على موقع إنستغرام "تم اعتقال والدي في منزله هذا الصباح".



من جهته، أكد محامي خندان، محمد مقيمي، خبر الاعتقال في منشور على منصة إكس، موضحا أن الناشط قد يكون أوقف لقضاء حكم سابق.

ولم ترد تفاصيل أخرى بشأن طبيعة القضية التي اعتقل من أجلها، أو مكان احتجازه.

وكانت زوجته، نسرين ستوده، البالغة 61 عاما قد أوقفت عدة مرات، كانت آخرها في أكتوبر 2023 أثناء حضورها جنازة أرميتا جاراواند، التي توفيت عن 17 عاماً في ظروف مثيرة للجدل.

ونسرين ستوده حائزة عام 2012 على جائزة ساخاروف لحرية الفكر التي يمنحها البرلمان الأوروبي. 

وكانت دول أوروبية، بالإضافة إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، قد أعربت عن دعمها للمحامية التي أُطلق سراحها بعد أسبوعين.

ودافعت ستوده عن العديد من المعارضين والناشطين، من بينهم نساء رفضن ارتداء الحجاب الإلزامي في إيران، وكذلك مساجين حُكم عليهم بالإعدام، بسبب جرائم ارتكبوها عندما كانوا قاصرين.

وكان زوجها يساندها باستمرار، ويطالب بالإفراج عنها في كل فترة اعتقال.

وبالتزامن مع إيقافه، من المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في الأيام المقبلة قانون جديد، يهدف إلى تشديد العقوبات المرتبطة بانتهاك قواعد اللباس في إيران.

وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها، إن النساء في إيران قد يواجهن عقوبة تصل إلى الإعدام، إذا انتهكن القانون الرامي إلى "تعزيز ثقافة العفة والحجاب.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".