قال محمد حسين أغاسي، محامي الصحفي الإيراني الأميركي، رضا ولي زاده، السبت إن محكمة إيرانية حكمت على موكله بالسجن لمدة 10 سنوات لعمله في إذاعة ممولة من الولايات المتحدة.
وأقرت إيران ووزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق بسجن ولي زاده في إيران. وعمل الرجل في السابق في "راديو فردا" الذي يتخذ من براغ مقرا له، وهو مؤسسة تابعة لإذاعة أوروبا الحرة التي تشرف عليها الوكالة الأميركية للإعلام العالمي.
وقال آغاسي "عقوبة ولي زاده على جريمة العمل في (راديو فردا) هي السجن لمدة عشر سنوات وحظر الإقامة في محافظة طهران والمحافظات المجاورة وحظر مغادرة البلاد وعضوية الأحزاب السياسية، وما إلى ذلك لمدة عامين".
ولا تعترف إيران بإزدواج الجنسية، وتعامل المواطنين مزدوجي الجنسية على أنهم إيرانيون فقط.
والشهر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها "على علم بتقارير" تتحدث عن اعتقال السلطات في طهران صحافيا إيرانيا-أميركيا.
وفي بيانها، قالت الخارجية الأميركية إن "إيران تسجن بشكل روتيني مواطنين أميركيين ومواطني دول أخرى ظلما لأغراض سياسية"، وهي ممارسة وصفتها بأنها "قاسية ومخالفة للقانون الدولي".
وراديو فردا هو الخدمة الناطقة باللغة الفارسية من إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي الممولة من الحكومة الأميركية. وسبق أن عمل ولي زاده أيضا مع راديو فرانس.
وذكر تقرير على الموقع الإلكتروني لراديو أوروبا الحرة/راديو ليبرتي أن ولي زاده اعتقل في أواخر سبتمبر في طهران. وأشار إلى أنه استقال من راديو فردا في نوفمبر 2022.
وقال التقرير إن ولي زاده سافر إلى طهران في 16مارس، قبل أن ينشر بعد أربعة أشهر على منصة "إكس" أنه أجرى "مفاوضات لم تنته" مع فرع الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني.
والشهر الماضي، قالت لجنة حماية الصحفيين، وهي منظمة مستقلة مقرها الولايات المتحدة، إن ولي زاده محتجز في سجن إيفين في طهران.
ودعت لجنة حماية الصحافيين إيران إلى "الإفراج الفوري" عن ولي زاده وإسقاط أي اتهامات ضده.
