الصحفي الإيراني الأمريكي رضا ولي زاده
ولي زاده اعتقل في أواخر سبتمبر في طهران

قال محمد حسين أغاسي، محامي الصحفي الإيراني الأميركي، رضا ولي زاده، السبت إن محكمة إيرانية حكمت على موكله بالسجن لمدة 10 سنوات لعمله في إذاعة ممولة من الولايات المتحدة.

وأقرت إيران ووزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق بسجن ولي زاده في إيران. وعمل الرجل في السابق في "راديو فردا" الذي يتخذ من براغ مقرا له، وهو مؤسسة تابعة لإذاعة أوروبا الحرة التي تشرف عليها الوكالة الأميركية للإعلام العالمي.

وقال آغاسي "عقوبة ولي زاده على جريمة العمل في (راديو فردا) هي السجن لمدة عشر سنوات وحظر الإقامة في محافظة طهران والمحافظات المجاورة وحظر مغادرة البلاد وعضوية الأحزاب السياسية، وما إلى ذلك لمدة عامين".

ولا تعترف إيران بإزدواج الجنسية، وتعامل المواطنين مزدوجي الجنسية على أنهم إيرانيون فقط.

والشهر الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها "على علم بتقارير" تتحدث عن اعتقال السلطات في طهران صحافيا إيرانيا-أميركيا.

وفي بيانها، قالت الخارجية الأميركية إن "إيران تسجن بشكل روتيني مواطنين أميركيين ومواطني دول أخرى ظلما لأغراض سياسية"، وهي ممارسة وصفتها بأنها "قاسية ومخالفة للقانون الدولي".

وراديو فردا هو الخدمة الناطقة باللغة الفارسية من إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي الممولة من الحكومة الأميركية. وسبق أن عمل ولي زاده أيضا مع راديو فرانس.

وذكر تقرير على الموقع الإلكتروني لراديو أوروبا الحرة/راديو ليبرتي أن ولي زاده اعتقل في أواخر سبتمبر في طهران. وأشار إلى أنه استقال من راديو فردا في نوفمبر 2022.

وقال التقرير إن ولي زاده سافر إلى طهران في 16مارس، قبل أن ينشر بعد أربعة أشهر على منصة "إكس" أنه أجرى "مفاوضات لم تنته" مع فرع الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني.

والشهر الماضي، قالت لجنة حماية الصحفيين، وهي منظمة مستقلة مقرها الولايات المتحدة، إن ولي زاده محتجز في سجن إيفين في طهران.

ودعت لجنة حماية الصحافيين إيران إلى "الإفراج الفوري" عن ولي زاده وإسقاط أي اتهامات ضده.

ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض
ترامب يوقع أوامر تنفيذية جديدة في البيت الأبيض

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توافق على إنهاء برنامجها النووي وقال إن إسرائيل ستلعب دورا رئيسيا في ذلك.

وأضاف ترامب أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي مشيرا إلى أنه في حال رفضت وقف جهود التطوير فإن ذلك قد يعقبه عمل عسكري.

وقال ترامب للصحفيين بعد توقيع عدة أوامر تنفيذية في البيت الأبيض "أنا لا أطلب الكثير... لكن لا يمكن لهم امتلاك سلاح نووي".

وأضاف قائلا "إن تطلب الأمر تدخلا عسكريا، فسنفعل".

واحجم ترامب عن تحديد موعد بدء أي عمل عسكري محتمل.

وأوضح الرئيس الأميركي قائلا "لا أود التحديد. لكن عندما نبدأ المحادثات، سنعرف إن كانت تسير على ما يُرام أم لا. وأقول إن الخلاصة ستكون عندما أرى أنها لا تسير على ما يرام".