صورة أرشيفية من داخل سجن إيفين- فرانس برس
صورة أرشيفية من داخل سجن إيفين- فرانس برس

قالت منظمات حقوقية إيرانية إن مصير الناشطة زهرا شريف كاظمي لا يزال مجهولاً منذ 60 يوماً على اعتقالها في سجن إيفين سيء السمعة بالعاصمة طهران.

واعتقلت زهرا (35 عاما) على يد القوات الأمنية في ديسمبر، واحتجزت ليومين في مركز  "شابور"، قبل أن يتم نقلها إلى عنبر النساء في سجن إيفين.

ومنذ ذلك الوقت لم تُنشر أي معلومات واضحة حول التهم الموجهة إليها.

كما تم رفض جميع الطلبات المتكررة للإفراج المؤقت عنها بكفالة.

وقالت منظمة إيران لحقوق الإنسان في تقرير سابق، إن زهرا سجنت رغم عدم استكمال الاستجواب ولوائح الاتهام.

وكان بين التهم الموجهة لها "ممارسة أنشطة دعائية ضد الدولة" بالإضافة لـ"التجمع والتواطؤ" ضد النظام.

وعقب اعتقالها، استولت القوات الأمنية على حسابات زهرا في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتتزايد المخاوف بشأن وضعها الصحي واستمرار حالة الغموض المطوّلة التي تحيط باعتقالها، بحسب ما نقلت لجنة المرأة التابعة لما يُعرف بـ"المجلس الوطني للمعارضة الإيرانية".

وتداولت صفحات العديد من الإيرانيين، خلال الأسبوعين الماضيين، منشورات تطالب بالكشف عن مصير زهرا وإطلاق سراحها، مرفقة بهاشتاغ يحمل اسمها.

وجاء في تدوينة "امرأة عمرها 35 عاماً، هي صديقتنا. كانت فاعلة علة موقعي تويتر (إكس) وإنستغرام. معتقلة منذ أكثر من شهر في سجن إيفين، وتم إقفال صفحاتها. رجاء كونوا صوتها واعتنوا بأنفسكم".

وكتبت أخرى "ناشطة سياسية لا تزال محتجزة منذ شهرين في سجن إيفين".

ايران ضاعفت صادرات نفطها رغم العقوبات الأميركية
ناقلة نفط إيرانية

قال وزير الطاقة الأميركي، كريس رايت، الجمعة، إن الولايات المتحدة قادرة على تكثيف الضغط على إيران ووقف صادراتها النفطية في إطار خطة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف رايت، في حديثه لرويترز خلال زيارة لأبوظبي، أنه يعتقد أن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج قلقون للغاية بشأن امتلاك إيران للطاقة النووية، ويشاركون الولايات المتحدة عزمها على أن هذه النتيجة ليست في مصلحة أحد.

وأضاف المسؤول  الأميركي أيضًا أن التوقعات بشأن الطلب والعرض على النفط ستكون إيجابية في السنوات القليلة المقبلة في ظل سياسات الرئيس دونالد ترامب، وأن مخاوف الأسواق بشأن النمو الاقتصادي ستُثبت خطأها.

وفي سياق ذي صلة ، أعلنت إيران، الجمعة أنها ستمنح المحادثات النووية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة يوم السبت "فرصة حقيقية"، وذلك بعد أن هدد  ترامب بالقصف إذا فشلت المحادثات.

ترامب كشف أنه أرسل رسالة إلى الزعيم الإيراني يقترح فيها التفاوض المباشر (رويترز)
كيف يمكن إعادة فرض عقوبات أممية على إيران؟
من المقرر أن تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات مباشرة يوم السبت بشأن برنامج طهران النووي في الوقت الذي تدرس فيه بريطانيا وفرنسا وألمانيا ما إذا كانت ستطلق عملية لإعادة فرض عقوبات على إيران في الأمم المتحدة قبل انتهاء أمد الاتفاق النووي لعام 2015 في أكتوبر .

وأصدر ترامب إعلانًا مفاجئًا، الاثنين،  بأن واشنطن وطهران ستبدآن محادثات في عُمان، الدولة الخليجية التي سبق أن توسطت بين الغرب وإيران.

عادت عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة في ولايته الأولى من الاتفاق النووي المبرم عام ٢٠١٥ بين القوى الكبرى وطهران، لتتبنى مجددًا نهجًا أكثر صرامة تجاه قوة شرق أوسطية تعتبر إسرائيل، حليفة واشنطن، برنامجها النووي تهديدًا وجوديًا لها.

في الوقت نفسه، أُضعِفَت إيران والجماعات المتحالفة معها بسبب الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك الغارات الجوية على إيران، بعد تعرضها لهجوم من غزة شنته حركة حماس في أكتوبر 2023.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن المحادثات سيقودها وزير الخارجية عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، مع وجود وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي كوسيط.