ترامب أعاد الشهر الماضي فرض سياسة أقصى الضغوط على إيران (AFP)
ترامب أعاد الشهر الماضي فرض سياسة أقصى الضغوط على إيران (AFP)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن "شيئا ما سيحدث مع إيران قريبا جدا"، معربا عن أمله في اتفاق سلام يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف ترامب في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة "في اللحظات الأخيرة" من التفاوض مع إيران، وأنه يأمل أن يكون التدخل العسكري غير ضروري.

وتابع ترامب قائلا: "لدينا وضع مع إيران، شيء ما سيحدث قريبا جدًا جدا.. ستتحدثون عن ذلك قريبا، على ما أعتقد".

وأعرب عن أمله في الوصول لاتفاق سلام بالقول: "أنا لا أتحدث من موقف قوة أو ضعف، أنا فقط أقول إنني أفضل أن أرى اتفاق سلام بدلا من الخيار الآخر، ولكن الآخر سيحل المشكلة"، من دون أن يوضح أكثر ما الذي يعنيه بالخيار الآخر.

وكان ترامب قال في وقت سابق خلال مقابلة مع قناة فوكس بيزنس بثت، الجمعة، إنه يريد التفاوض على اتفاق نووي مع إيران وإنه أرسل خطابا للقيادة الإيرانية الأربعاء يقترح عقد محادثات مع طهران التي يخشى الغرب من أنها تقترب بسرعة من القدرة على صنع أسلحة نووية.

وتابع "أعتقد أنهم يريدون الحصول على هذه الرسالة. البديل الآخر هو أن نفعل شيئا، لأنه لا يمكن السماح بامتلاك سلاح نووي آخر".

وردا على ما إذا كان قد بعث بالرسالة للزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، أجاب ترامب "نعم".

وقال ترامب "هناك طريقتان للتعامل مع إيران: عسكريا أو إبرام اتفاق... أفضل إبرام اتفاق لأنني لا أسعى لإيذاء إيران. إنهم شعب رائع".

وفي الشهر الماضي أعاد ترامب فرض سياسة "أقصى الضغوط" على إيران بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماما. لكنه قال أيضا في فبراير إنه يرغب في إبرام اتفاق مع إيران يمنعها من تطوير سلاح نووي.

محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية
محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية

فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على شبكات تجارة النفط الإيراني تضمنت محطة لتخزين النفط الخام في الصين مرتبطة بخط أنابيب بمصفاة للقطاع الخاص.

وجاءت هذه العقوبات بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران السبت في عُمان.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاثنين إن إيران ستكون في "خطر كبير" إذا لم تنجح المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة مجموعة جوانغشا تشوشان للطاقة المحدودة التي قالت إنها تدير محطة للنفط الخام والمنتجات النفطية في جزيرة هوانغشان في تشوشان بالصين.

وأضافت أن المحطة تتعامل عن علم في النفط القادم من إيران، وترتبط مباشرة بخط أنابيب هوانغشان-يوشان للنفط تحت البحر بمصفاة تابعة للقطاع الخاص.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت "لا تزال الولايات المتحدة تركز على تعطيل جميع عناصر صادرات النفط الإيرانية، وخاصة أولئك الذين يسعون إلى التربح من هذه التجارة".

وقالت وزارة الخزانة إن المحطة حصلت على نفط خام إيراني تسع مرات على الأقل بين عامي 2021 و2025، بما في ذلك من سفن خاضعة للعقوبات الأميركية، واستوردت 13 مليون برميل على الأقل من النفط الخام الإيراني.

ولا تعترف الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، بالعقوبات الأميركية. وأقامت الصين وإيران نظاما تجاريا يستخدم في الغالب اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء، بعيدا عن الدولار والجهات التنظيمية الأميركية.

لم ترد بعد السفارة الصينية في واشنطن على طلب التعليق. لكن ردا على فرض عقوبات على مصفاة القطاع الخاص الشهر الماضي، قال متحدث باسمها "عارضت الصين دائما وبحزم العقوبات أحادية الجانب غير القانونية وغير المسوغة وما يسمى بالولاية القضائية طويلة الذراع للولايات المتحدة".