عناصر من الشرطة الإيرانية - صورة تعبيرية.
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة الإيرانية (تعبيرية)

أغلقت السلطات الإيرانية 17 منشأة تجارية في مدينة دورود بمحافظة لرستان، غربي البلاد، بدعوى عدم "انتهاك شعائر" شهر رمضان، وفق ما أفادت به وكالة مهر الإيرانية الرسمية، نقلًا عن مجتبى نوريان، قائد شرطة المدينة.

ووفقًا لنوريان، فإن الإغلاق جاء ضمن "حملات رقابية" تنفذها السلطات خلال شهر رمضان، حيث تم إحالة أصحاب هذه المحال إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.

ويأتي هذا الإجراء في وقت تعاني فيه الأسواق الإيرانية من ركود حاد مع اقتراب عيد النوروز، إذ يواجه العديد من التجار والمواطنين تراجعًا كبيرًا في الحركة التجارية نتيجة التحديات الاقتصادية والقيود الصارمة التي تفرضها السلطات الدينية.

وتشهد إيران منذ سنوات إجراءات مشددة ضد منتهكي قواعد الصيام الإجباري، حيث تعتبر تناول الطعام والشراب علنًا خلال ساعات الصيام مخالفة قانونية، قد تؤدي إلى عقوبات تشمل الجلد وفقًا لقانون العقوبات المعمول به في البلاد.

ورغم القمع المستمر، تواصل حالات العصيان المدني والرفض الشعبي للقيود الدينية، لا سيما فيما يتعلق بالإلزام بالصيام والحجاب الإجباري.

وكانت السلطات قد بدأت حملات إغلاق المحال التجارية منذ اليوم الأول من رمضان، حيث سبق لها إغلاق خمسة متاجر في مدينة ري بتهمة مماثلة.

عرض عسكري للقوات الإيرانية في طهران

اختتمت إيران وأرمينيا الخميس مناورات عسكرية مشتركة استمرت يومين على طول الحدود بينهما، وذلك وسط توترات بسبب البرنامج النووي الإيراني والخلافات بين أرمينيا وأذربيجان.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية في بيان الأربعاء إن المناورات، التي تشارك فيها القوات الخاصة من البلدين، تجرى على جانبي الحدود المشتركة بين البلدين التي تمتد لمسافة 44 كيلومترا.

وذكرت الوزارة أن الجانبين سيتدربان على الرد على "هجمات ما يُفترض أنها جماعات إرهابية" على نقاط تفتيش حدودية.

ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن مسؤول في الحرس الثوري قوله إن "الهدف من هذه التدريبات هو تعزيز الأمن الحدودي على أساس المصالح المشتركة للبلدين".

وتحافظ أرمينيا، التي تقاربت مع الغرب في السنوات القليلة الماضية، على علاقات جيدة مع إيران التي تخوض مواجهة مع الدول الغربية بشأن طموحاتها النووية.

وحدود أرمينيا مع أذربيجان وتركيا المجاورتين مغلقة منذ أكثر من ثلاثة عقود، مما يعطي حدودها الجبلية مع إيران أهمية اقتصادية كبيرة.

ولمنطقة الحدود الإيرانية أهمية كبيرة وموقع صدارة في التوتر بين أرمينيا وأذربيجان التي تخوض معها نزاعا منذ ما يقرب من أربعة عقود حول منطقة ناجورنو قرة باغ.

وتطالب أذربيجان أرمينيا بتوفير ممر لها عبر المنطقة الحدودية يربط باكو بجيب ناختشيفان التابع لها وحليفتها تركيا.

وقالت أرمينيا وأذربيجان الشهر الماضي إنهما اتفقتا على نص معاهدة سلام لإنهاء الصراع بينهما، لكنهما تتبادلان منذ ذلك الحين اتهامات عن عدة حوادث إطلاق نار على طول حدودهما المدججة بالسلاح.

وعمقت أرمينيا علاقاتها مع الغرب في السنوات القليلة الماضية وسط توتر في العلاقات مع حليفتها التقليدية روسيا. ويتهم بعض الأرمن موسكو بعدم حمايتهم من أذربيجان.