أغلقت السلطات الإيرانية 17 منشأة تجارية في مدينة دورود بمحافظة لرستان، غربي البلاد، بدعوى عدم "انتهاك شعائر" شهر رمضان، وفق ما أفادت به وكالة مهر الإيرانية الرسمية، نقلًا عن مجتبى نوريان، قائد شرطة المدينة.
ووفقًا لنوريان، فإن الإغلاق جاء ضمن "حملات رقابية" تنفذها السلطات خلال شهر رمضان، حيث تم إحالة أصحاب هذه المحال إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم.
ويأتي هذا الإجراء في وقت تعاني فيه الأسواق الإيرانية من ركود حاد مع اقتراب عيد النوروز، إذ يواجه العديد من التجار والمواطنين تراجعًا كبيرًا في الحركة التجارية نتيجة التحديات الاقتصادية والقيود الصارمة التي تفرضها السلطات الدينية.
وتشهد إيران منذ سنوات إجراءات مشددة ضد منتهكي قواعد الصيام الإجباري، حيث تعتبر تناول الطعام والشراب علنًا خلال ساعات الصيام مخالفة قانونية، قد تؤدي إلى عقوبات تشمل الجلد وفقًا لقانون العقوبات المعمول به في البلاد.
ورغم القمع المستمر، تواصل حالات العصيان المدني والرفض الشعبي للقيود الدينية، لا سيما فيما يتعلق بالإلزام بالصيام والحجاب الإجباري.
وكانت السلطات قد بدأت حملات إغلاق المحال التجارية منذ اليوم الأول من رمضان، حيث سبق لها إغلاق خمسة متاجر في مدينة ري بتهمة مماثلة.
