صورة أرشيفية متداولة في مواقع التواصل للسجينة السياسية الإيرانية سعيدة سيدال
صورة أرشيفية متداولة في مواقع التواصل للسجينة السياسية الإيرانية سعيدة سيدال

وجهت السلطات الإيرانية تهمتين جديدتين للسجينة السياسية سعيدة سيدال، وذلك بعد أسبوع على إعلانها تعرضها للاعتداء من قبل رجل أمن.

وقالت منظمة "توانا" عبر منصة إكس الاثنين إن التهمتين الموجهتين لسيدال هما "التهديد والإهانة وتخريب الممتلكات العامة" و"الإخلال بالنظام العام".

وأعلنت سيدال، التي كانت في إجازة طبية مؤقتة، عبر إنستغرام، أنها تلقت استدعاءً لحضور جلسة المحكمة، شمل التهمتين.

وبحسب "توانا"، يأتي ذلك بعد أسبوع فقط من إعلان السجينة السياسية أنها تعرضت للاعتداء من قبل أحد أفراد الأمن خلال زيارتها للفرع الأول بمكتب المدعي العام في سجن "إيفين" لتنفيذ الأحكام، وذلك بسبب رفضها ارتداء "الشادور"، حيث تم احتجازها في مكتب الأمن.

وذكرت أنها في السجن كانت "تعاني من تشوش في الرؤية، وتقلبات حادة في ضغط الدم، والاكتئاب بسبب الضغوط الأمنية وظروف السجن".

ومع ذلك "واجهت العنف والإذلال من قبل المسؤولين الأمنيين والقضائيين خلال زياراتها الأخيرة للنيابة"، وفق ما قالت سيدال.

وتحدثت عن تعرضها للإهانة اللفظية والاعتداء الجسدي، بالإضافة إلى رفض السلطات النظر في شكواها.

وبعد انتشار روايتها على وسائل التواصل الاجتماعي، تم فتح قضية جديدة ضدها بسرعة في النظام القضائي. 

وعلقت منظمة "توانا" على التهم الجديدة بأنها "مثال على القمع المنهجي الذي تمارسه الجمهورية الإسلامية ضد النساء المحتجات على الحجاب الإلزامي والنشطاء السياسيين".

وأضافت "غالبًا ما يتم استخدام اتهامات فضفاضة مثل الإخلال بالنظام العام وتخريب الممتلكات العامة لقمع السجناء السياسيين ونشطاء حقوق المرأة".

و"توانا" منظمة إيرانية تعمل في مجال تعليم المواطنة وبناء قدرات أفراد المجتمع المدني الإيراني، كما تدافع عن قيم المساواة والعدالة والحريات المدنية والسياسية في البلد

وقالت عبر موقعها الإلكتروني "نحن نقدم مساعدة تعليمية وتدريبية متخصصة للمعلمين الإيرانيين ذوي العقلية المدنية لمحاربة أكاذيب الجمهورية الإسلامية ووسائل الإعلام والتعاليم غير الليبرالية".

ترامب عاود تطبيق سياسة أقصى الضغوط على إيران في فبراير (رويترز)
ترامب عاود تطبيق سياسة أقصى الضغوط على إيران في فبراير (رويترز)

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الجمعة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد أن تعلم إيران أن "جميع الخيارات مطروحة" لمنعها من تطوير أسلحة نووية، وذلك قبل المحادثات المقررة السبت بين الوفدين الأميركي والإيراني.

وأضافت ليفيت أن "هدف ترامب النهائي هو ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي"، وأن ترامب يؤمن بالدبلوماسية.

ومضت قائلة "لكنه يوضح للإيرانيين ولفريقه للأمن القومي أن جميع الخيارات مطروحة وأن على إيران اتخاذ خيار: فإما الموافقة على طلب الرئيس ترامب، أو تحمل عواقب وخيمة، وهذا ما يشعر به الرئيس. إنه متمسك بهذا الرأي بشدة".

ومن المقرر أن يُجري المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف محادثات، السبت، مع وفد إيراني في عُمان.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيمثل إيران، بينما يشارك وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بصفته وسيطا.

وعاود ترامب في فبراير تطبيق سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تشمل إجراءات لخفض صادراتها النفطية إلى الصفر بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي.

وقال هذا الأسبوع إنه في حال فشل المحادثات "ستكون إيران في خطر كبير".