صورة أرشيفية للشاعرة والناشطة الإيرانية مهركان نام‌آور- المصدر: منظمات حقوقية
صورة أرشيفية للشاعرة والناشطة الإيرانية مهركان نام‌آور- المصدر: منظمات حقوقية

قالت لجنة المرأة الإيرانية، في بيان، إن الكاتبة والشاعرة والناشطة المدنية مهركان نام‌آور تعرضت لمحاولة اغتيال في بداية أبريل الجاري.

وأوضحت اللجنة التابعة لـ"المجلس الوطني للمعارضة الإيرانية"، الأحد، أن الشاعرة وهي من مدينة دهدشت، تعرضت لإصابات خطيرة بعد "محاولة اغتيال واضحة نفذها عملاء بملابس مدنية".

وتعرضت نام‌آور (38 عاماً) لهجوم عنيف قرب منطقة طريق سلامت في وادي لَبَك، نفذه ثلاثةُ أفراد (رجلان وامرأة ترتدي حجابًا وقناع وجه).

وقام المهاجمون بمطاردة سيارة نام‌آور وأجبروها على التوقف، ثم اعتدوا عليها جسدياً.

نتيجة للهجوم، أُصيبت نام‌آور بإصابات خطيرة في عينيها ووجهها وساقيها، ووُصفت حالتها بأنها حرجة.

وأفاد شهود عيان بأن المعتدين صادروا هواتفها المحمولة بعد الاعتداء.

وبحسب لجنة المرأة، يأتي هذا الهجوم بعد أقل من أسبوعين من إطلاق سراح نام‌آور من سجن دهدشت المركزي، حيث كانت محتجزة لمدة 16 يوما.

واعتُقلت في 2 مارس الماضي على يد عناصر من وزارة المخابرات في دهدشت، وأُفرِج عنها بكفالة.

وتتناول كتابات نام‌آور قضايا اجتماعية، ونقدا أدبيا، وحقوق المرأة، وهي مواضيع جعلتها هدفا للتضييق المتزايد من قبل السلطات الإيرانية.

ترامب عاود تطبيق سياسة أقصى الضغوط على إيران في فبراير (رويترز)
ترامب عاود تطبيق سياسة أقصى الضغوط على إيران في فبراير (رويترز)

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، الجمعة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد أن تعلم إيران أن "جميع الخيارات مطروحة" لمنعها من تطوير أسلحة نووية، وذلك قبل المحادثات المقررة السبت بين الوفدين الأميركي والإيراني.

وأضافت ليفيت أن "هدف ترامب النهائي هو ضمان عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي"، وأن ترامب يؤمن بالدبلوماسية.

ومضت قائلة "لكنه يوضح للإيرانيين ولفريقه للأمن القومي أن جميع الخيارات مطروحة وأن على إيران اتخاذ خيار: فإما الموافقة على طلب الرئيس ترامب، أو تحمل عواقب وخيمة، وهذا ما يشعر به الرئيس. إنه متمسك بهذا الرأي بشدة".

ومن المقرر أن يُجري المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف محادثات، السبت، مع وفد إيراني في عُمان.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي سيمثل إيران، بينما يشارك وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بصفته وسيطا.

وعاود ترامب في فبراير تطبيق سياسة "أقصى الضغوط" على إيران، والتي تشمل إجراءات لخفض صادراتها النفطية إلى الصفر بهدف منعها من امتلاك سلاح نووي.

وقال هذا الأسبوع إنه في حال فشل المحادثات "ستكون إيران في خطر كبير".