من أحد المشاهد في الفيم "كعكتي المفضلة"
من أحد المشاهد في الفيم "كعكتي المفضلة"

قالت وكالة "هرانا" الإيرانية الحقوقية، الثلاثاء، إن المحكمة الثورية في طهران حكمت بالسجن خمس سنوات وأربعة أشهر إضافة لغرامات مالية، على مخرجي فيلم "كيك محبوب من- كعكتي المفضلة" وكذلك منتجه.

والمحكومون مع وقف التنفيذ هم المخرج بهتاش صناييها والمخرجة مريم مقدم، والمنتج غلام رضا موسوي.

وحكم على صناييها ومقدم بالسجن لمدة 14 شهرا وغرامة مالية بتهمة "الدعاية ضد النظام من خلال نشر الأكاذيب بقصد التأثير على الرأي العام"، ووقف التنفيذ لهذه الأحكام لمدة خمس سنوات.

ويعني هذا الحكم أنه متوقف مؤقتا بشرط ألا يرتكب المحكوم عليه أي مخالفة قانونية جديدة كما يخضع للمراقبة خلال فترة الخمس سنوات.

وفي تهمة منفصلة، حُكم على الثلاثة بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ، ومصادرة المعدات المتعلقة بالإنتاج، بتهمة "المشاركة في إنتاج محتوى فاحش".

كما أصدر القاضي إيمان أفشاري حكماً بدفع غرامات مالية على كل منهم، وأمر بمصادرة كافة المعدات المتبقية بتهمة "عرض الفيلم دون الحصول على ترخيص رسمي".

عُقدت جلسة المحكمة لهؤلاء الثلاثة، بالإضافة إلى ثلاثة متهمين آخرين في القضية—ممثلَين اثنين ومصور سينمائي—في 1 مارس 2025.

وقالت "هرانا" إن الفيلم حاز على تقدير دولي فقد حصل على جائزة "الهوغو الفضي" في مهرجان شيكاغو السينمائي الدولي.

في ذلك الحين لم يتمكن المخرجان من حضور الحفل بسبب حظر السفر المفروض عليهما.

وتم إنتاج الفيلم من دون رقابة، ولم يفرض الحجاب الإلزامي على الممثلات، ما أثار انتقادات حادة من قبل وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في إيران.

و"كعكتي المفضلة" هو فيلم درامي من إنتاج عام 2024، حقق انتشارا واسعا بعد عرضه عبر الإنترنت، بحسب "هرانا".

 

يروي الفيلم الموصوف من جهات أدبية وإعلامية بأنه "جريء جداً" في حيّز الثقافة الإيرانية، قصة حب  بسيطة وعفوية تنشأ بين رجل وامرأة في خريف العمر، حيث يلتقيان في مخبز صغير يبيع الكعك التقليدي الإيراني. 

المرأة، وهي أرملة في السبعينات من عمرها تعيش حياة رتيبة، تلتقي برجل وحيد يتردد على المخبز بشكل متكرر. 

من خلال لقاءاتهما تنشأ بينهما مشاعر دافئة تتحدى العادات والتقاليد التي لا تشجّع على الحب في هذا العمر. 

ويتعرض الفيلم لموضوعات مثل الوحدة والأمل والبحث عن السعادة، بأسلوب شاعري وإنساني يعكس الطابع الواقعي والهادئ للسينما الإيرانية الحديثة.

محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية
محطة نفط صينية تتعامل مع النفط الإيراني. أرشيفية - تعبيرية

فرضت الولايات المتحدة الخميس عقوبات على شبكات تجارة النفط الإيراني تضمنت محطة لتخزين النفط الخام في الصين مرتبطة بخط أنابيب بمصفاة للقطاع الخاص.

وجاءت هذه العقوبات بعد أن قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستجري محادثات مباشرة مع إيران السبت في عُمان.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاثنين إن إيران ستكون في "خطر كبير" إذا لم تنجح المحادثات.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة مجموعة جوانغشا تشوشان للطاقة المحدودة التي قالت إنها تدير محطة للنفط الخام والمنتجات النفطية في جزيرة هوانغشان في تشوشان بالصين.

وأضافت أن المحطة تتعامل عن علم في النفط القادم من إيران، وترتبط مباشرة بخط أنابيب هوانغشان-يوشان للنفط تحت البحر بمصفاة تابعة للقطاع الخاص.

وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت "لا تزال الولايات المتحدة تركز على تعطيل جميع عناصر صادرات النفط الإيرانية، وخاصة أولئك الذين يسعون إلى التربح من هذه التجارة".

وقالت وزارة الخزانة إن المحطة حصلت على نفط خام إيراني تسع مرات على الأقل بين عامي 2021 و2025، بما في ذلك من سفن خاضعة للعقوبات الأميركية، واستوردت 13 مليون برميل على الأقل من النفط الخام الإيراني.

ولا تعترف الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، بالعقوبات الأميركية. وأقامت الصين وإيران نظاما تجاريا يستخدم في الغالب اليوان الصيني وشبكة من الوسطاء، بعيدا عن الدولار والجهات التنظيمية الأميركية.

لم ترد بعد السفارة الصينية في واشنطن على طلب التعليق. لكن ردا على فرض عقوبات على مصفاة القطاع الخاص الشهر الماضي، قال متحدث باسمها "عارضت الصين دائما وبحزم العقوبات أحادية الجانب غير القانونية وغير المسوغة وما يسمى بالولاية القضائية طويلة الذراع للولايات المتحدة".