طفل عراقي يتسول في أحد الشوارع -أ رشيف
طفل عراقي يتسول في أحد الشوارع -أ رشيف

كربلاء – عباس المالكي

أعلنت محكمة استئناف كربلاء إنها استقبلت خلال ما تقدم من العام الحالي، نحو 100 صبي أحيلوا إليها بتهمة التسول.

وقال الباحث الاجتماعي في المحكمة حيدر حسنين مهدي إن الدراسات التي أجرتها المحكمة على نفسية الأطفال المحالين إليها أكدت نشوؤهم في بيئة معيشية وأسرية سيئة،

بدوره، أكد النطاق الرسمي باسم محكمة استئناف كربلاء القاضي إسماعيل كاظم حميد الحاجة إلى تشييد دور لإيواء الأطفال المشردين، وأوضح أن دار الإيواء الحالية لم تعد كافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من هؤلاء الأطفال.

يشار إلى أن لجنة التربية والتعليم في مجلس كربلاء نفت في وقت سابق وجود أطفال مشردين واتهمت عددا من الأسر بدفع أطفالها إلى الشوارع بهدف التسول والحصول على المال.
تحويل ناحية الحر التابعة لكربلاء إلى قضاء

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.