صورة عامة لمركز مدينة كركوك
صورة عامة لمركز مدينة كركوك

كركوك – دينا أسعد

قال المجلس السياسي العربي إن زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى كركوك وعقد جلسة لمجلس الوزراء فيها أدخلا الطمأنينة في نفوس أبناء المكون العربي في المدينة.

ولفت عضو المجلس لقيادي في الجبهة العراقية للحوار الوطني حسان حمد دهام الجبوري إن العرب في كركوك كادوا أن يفقدوا الأمل في توضيح دور الحكومة المركزية بشأن ما يجري في كركوك حتى جاءت هذه الزيارة بعد سنين عدة من المطالبات، ووصف زيارة المالكي إلى المدينة بأنها ناجحة وأثمرت عن نتائج إيجابية، حسب قوله.

وأعرب الجبوري عن أمل في أن تشهد الفترة المقبلة اتخاذ خطوات جادة لحل مشاكل كركوك التي من بينها مشكلة تقاسم السلطة، والأراضي المتنازع عليها، وتعويض أصحاب الأراضي ممن أخذت أرضيهم.

كما دعا البيان الكتل السياسية إلى عم الحكومة الحالية للقيام بمهامها في تطوير البلد وتحسين العلاقات مع دول الجوار خصوصا وأن العراق يحمل صفة رئيس القمة العربية.

وكان الناطق باسم الحكومة علي الدباغ قد أعلن عن عدة قرارات اتخذها مجلس الوزراء خلال اجتماعه في كركوك الثلاثاء الماضي في مقدمتها تشكيل لجنة خاصة تتولى معالجة الآثار المترتبة على قرار إلغاء قرارات لجنة شؤون الشمال، فضلا عن تشكيل لجنة أخرى تتولى وضع آلية عادلة للتعيين في وظائف الأجهزة الأمنية وبما يضمن الإنصاف بين جميع مكونات المدينة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.