عامل بناء في الموصل
عامل بناء في الموصل

 

الموصل-أحمد الحيالي

 

سجلت أسواق الإسمنت في مدينة الموصل إرتفاعا ملحوظا بعد أن قررت وزارة الكهرباء شمول معامل إنتاج الإسمنت بالقطع المبرمج للتيار الكهربائي ليصبح عدد ساعات التشغيل ثمان ساعات فقط مما أثر على طاقتها الإنتاجية.

 

وأشار مدير عام شركة الإسمنت الشمالية حسين محسن الخفاجي في حديث لـ"راديو سوا" إلى تأثر المصافي النفطية الشمالية بشكل كبير بسبب توقف سحب معامل الإسمنت للنفط الأسود منها.

 

ولفت مسؤول قسم التعبئة في معمل إسمنت بادوش هيثم محمد إلى إرتفاع أسعار الإسمنت بسبب قلة تجهيز الطاقة الكهرباء لمعامل الإسمنت، فيما أشار مدير معمل إسمنت حمام العليل إلى تأثر سد الموصل بقلة إنتاج المعمل كونه المنتج الوحيد للإسمنت المقاوم المستخدم في حقن الفجوات في قاع السد للحيلولة دون إنهياره.

 

ويعتبر الإسمنت المُصنـّع في معمل بادوش شمالي الموصل من أفضل النوعيات مقارنة بما يصنع في دول الجوار بحسب رئيسة قسم السيطرة النوعية في المعمل فوزية مجيد.

 

وتجدر الإشارة إلى أن شركة الإسمنت الشمالية حازت العام الماضي على شهادة الآيزو 9001 للجودة والنوعية.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.