رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

 

 

قال رئيس الوزراء نوري المالكي إن قضية نائبه صالح المطلك قضية سياسية قابلة للحوار، غير أن قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قضائية ولا يمكن إدراجها ضمن أي حوار سياسي.

 

وفي معرض رده على سؤال لصحيفة محلية بشأن الموقف من طلب إدراج قضيتي الهاشمي والمطلك في الإجتماع الوطني المرتقب، ذكر المالكي أن موضوع الهاشمي مرجعه القضاء العراقي ولا يمكن إدراجه ضمن أي حوار سياسي أو اجتماع وطني أو مساومات لأنه يتعلق بدماء الناس الأبرياء، على حد تعبيره. غير أنه أضاف أن قضية المطلك سياسية قابلة للحوار وليست قضائية.

 

وكان المالكي قد أعلن في شهر كانون الأول 2011 أنه سيقدم طلباً إلى البرلمان لسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك، بعدما وصف الأخير المالكي بأنه دكتاتور، بينما أصدر القضاء العراقي في شهر كانون الأول عام 2011 مذكرة إلقاء قبض ضد الهاشمي على خلفية اتهامات تتعلق بالإشراف على فرق ارتكبت جرائم إرهابية، غير أنه نفى تلك الاتهامات التي قال إنها وجهت إليه لدوافع سياسية.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.