المدرب أنور جسام أول رئيس لرابطة المدربين العراقيين المحترفين
المدرب أنور جسام أول رئيس لرابطة المدربين العراقيين المحترفين

 

 

 

بغداد-ضياء النعيمي

 

تم الإعلان في بغداد عن تشكيل هيئة إدارية للمدربين العراقيين المحترفين لكرة القدم. وقال رئيس الرابطة مدرب المنتخب الوطني السابق أنور جسام إن هناك أهدافا عديدة وراء تشكيلها لأن المدرب هو الأساس في العملية التدريبية وإنهم لاحظوا أن الإدارة تقيل مدربيها لأسباب تبدو غير منطقية حتى "أصبح المدرب هو الحلقة الأضعف الذي ترمى على كاهله خسارة الأندية ومن هنا جاءت الحاجة إلى هذه الرابطة".

 

وقال جسام في حديث لـ"راديو سوا" إن الهيئة الإدارية المؤقتة التي تم انتخابها من قبل اللجنة التأسيسية ستأخذ على عاتقها مسؤولية إعداد مسودة النظام الداخلي والأمور الإدارية الأخرى قبل فتح باب الانتساب إليها حيث سيتم الإنفتاح في البداية على مدربي المنتخبات الوطنية لكافة الفئات ومدربي دوري النخبة والدوري الممتاز.

 

وجدير بالذكر أن انتخابات الهيئة الإدارية المؤقتة لرابطة المدربين العراقيين المحترفين أسفرت عن فوز المدربين أنور جسام بمنصب الرئيس وعبد الإله عبد الحميد بمنصب نائب الرئيس ويحيى علوان بمنصب أمين السر وباسم قاسم بمنصب الأمين المالي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.