قاعة مجلس النواب العراقي
إحدى جلسات مجلس النواب العراقي-أرشيف

 

 

 

بغداد-علاء حسن

 

قال عضو الكتلة العراقية الحرة النائب زهير الأعرجي لـ"راديو سوا" إن مجلس النواب سيتصدى لمن وصفهم بالمتواطئين مع تركيا، وإن الكتلة تحترم تركيا كدولة جارة ولكن أي تدخل من قبلها في الشأن الداخلي مرفوض وأن من يتواطأ معها على حساب مصلحة الشعب سيتم التصدي له من قبل المجلس مهما كانت مناصب ومواقع السياسيين.

 

وأوضح النائب عن القائمة العرا قية كامل الدليمي أن الحكومة الحالية حريصة على تطوير علاقاتها مع جميع دول الجوار وأن العراق بعث رسائل دبلوماسية لدول الجوار التي كانت لها تدخلات سلبية والجميع يطمحون إلى تحسين العلاقات مع جميع الدول وأيضا مع مع تركيا وإيران والكويت.

 

كما رفض عضو ائتلاف دولة القانون النائب هيثم الجبوري دفاع تركيا عن مكون اجتماعي عراقي معين على حساب آخر، قائلا إن على تركيا احترام الشؤون الداخلية العراقية و لاتقوم بالدفاع عن مكون على حساب آخر وأن تبقى على مسافة واحدة من جميع الكتل السياسية.

 

أما النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان فقال إن طرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان "غير معقول ويعبر عن عنجهية واستعلاء عن طريق تقديم مطالبات ونصائح للحكومة العراقية".

 

وشهدت العلاقة بين بغداد وأنقرة توترا ملحوظا في الآونة الاخيرة على خلفية إعلان تركيا رفضها تسليم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المقيم هناك إلى السلطات العراقية.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.