قوات أمن خلال مظاهرة سابقة في الكوت
قوات أمن خلال مظاهرة سابقة في الكوت

 

 

الكوت-حسين الشمري

 

أكد المشاركون في المؤتمر العشائري الأول الذي نظمته قيادة شرطة واسط على أهمية دعم العشائر لتطبيق القانون بعيدا عن الأعراف العشائرية وضرورة طلب دعم قوات الأمن بشكل فوري في حال حصول نزاعات عشائرية قد تتطور إلى أعمال عنف.

 

فقد قال اللواء حسين هادي محبوبة مدير شرطة واسط في تصريح لـ"راديو سوا" إنه من الضروري تفعيل دور العشائر لدعم المؤسسات القانونية في البلاد.

 

وانتقد عدد من شيوخ العشائر المشاركين في المؤتمر عدم وجود قوانين وآليات تنظم عمل العشائر مع قوات الأمن من أجل السير قدما نحو حفظ الأمن والنظام.

 

وتشهد محافظة واسط بين الحين والآخر نزاعات عشائرية حول الأراضي الزراعية والسقي تسفر أحيانا عن سقوط قتلى وجرحى رغم تدخل قوات الأمن، فيما حظي هذا المؤتمر الذي أقيم في قاعة مجلس المحافظة الكائنة وسط مدينة الكوت بمشاركة واسعة من قبل شيوخ العشائر وشخصيات حزبية وسياسية ودينية ومؤسسات المجتمع المدني.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.