أضرار خلفها هجوم سابق في العاصمة بغداد
أضرار خلفها هجوم سابق في العاصمة بغداد

نينوى-أحمد الحيالي

أدى انفجار ناقلة للنفط يقودها مهاجم انتحاري إلى مقتل ستة من عناصر الجيش وإصابة 28 آخرين بجراح،  معظمهم من عناصر الجيش غربي الموصل الثلاثاء.

وقالت مصادر لـ"راديو سوا" إن الهجوم استهدف نقطة تفتيش قرب مقر الفوج الثاني التابع للفرقة الثالثة في الجيش في منطقة حي التنك.

ورجحت تلك المصادر ارتفاع حصيلة الضحايا فينا هرعت سيارات الاسعاف إلى موقع الانفجار وفرضت السلطات حظرا على حركة السير في المناطق المحيطة بالمكان.

في سياق متصل، لقي عضو مجلس قضاء الموصل حسين علي أحمد مصرعه مع سائقه بعد أن فتح مسلحون نيران أسلحتهم على سيارته في منطقة حي المالية.

وقال عضو مجلس محافظة نينوى عبد الرحيم الشمري لـ"راديو سوا" إن تسعة مدنيين أصيبوا بجراح جراء انفجار سيارة قرب ساحة السواس غربي الموصل.

وتعد هذه الهجمات هي الأعنف التي تشهدها محافظة نينوى منذ التفجير الانتحاري المزدوج الذي شهده قضاءُ تلعفر مطلع آذار/ مارس الماضي وأسفر عن مقتل وإصابة نحو 100 شخص معظمهم من المدنيين.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.