محافظ نينوى أثيل النجيفي
محافظ نينوى أثيل النجيفي

الموصل - أحمد الحيالي

أشاد محافظ نينوى أثيل النجيفي بالجهود التي بذلتها لجنة الابتزاز التي تشكلت من قبل اللجنة الأمنية برئاسته وبعضوية عدد من القادة الأمنيين في المحافظة.
 
وأوضح النجيفي في حديثه مع "راديو سوا" أن الأجهزة الأمنية نجحت في الحد من ظاهرة الابتزاز لتحقيق أمن المواطن الاقتصادي و الشخصي.

ونفى النجيفي سيطرة تنظيم القاعدة على عدد من مناطق مدينة الموصل كما بينت بعض التقارير التي نشرها عدد من وسائل الإعلام مؤكدا سيطرة الأجهزة الأمنية على جميع المناطق في المحافظة.

وأشار النجيفي إلى إنخفاض نسبة عمليات الإبتزاز التي يتعرض لها المواطنون في مدينة الموصل إلى اقل من 30 بالمئة، وأوضح أن "الرقابة عن طريق الكامرات تحد من ظاهرة الإبتزاز للمواطنين بشكل كبير جدا، وهنالك أرقام تدل على أن مابقي هو أقل من 30 بالمئة مما كان عليه قبل تشكيل لجنة الإبتزاز."

وكان محافظ نينوى قد أشار في لقاء سابق لـ"راديو سوا" إلى أن المحافظة تتعرض لحملة إعلامية تهدف إلى تشويه صورتها وإبقائها في "دوامة العنف،" بالتزامن مع تحسن العلاقات مع إقليم كردستان وإنعقاد مؤتمر نينوى الإستثماري مطلع الشهر الجاري.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.