رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني
رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني

اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الأسدي مواقف رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني تجاه المالكي بأنها غير مبررة.

وأضاف الأسدي في إتصال مع "راديو سوا" أن بارزاني يحاول أن يفرض زعامة "ذات قطبية واحدة" على إقليم كردستان، وأدرج التصعيد الأخير بين الشخصين في هذا الإطار.

وقال الأسدي إن رئاسة الإقليم تطاولت على المالكي في بيانها الأخير الذي هددت فيه بكشف وثائق زعمت أنها تدين رئيس الحكومة.

وكانت رئاسة اقليم كردستان هددت في بيان أصدرته الثلاثاء بالكشف عن وثائق تتعلق باتفاقات وقعها رئيس الوزراء مع قيادات الإقليم.

هذا وأشار رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين إلى أن القوى السياسية التي عقد زعماؤها اجتماعا في أربيل نهاية الشهر الماضي سيتقدمون بطلب لطرح بديل عن المالكي في حال لم يستجب للتوصيات التي خرج بها الاجتماع الخماسي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.