نائب رئيس الوزراء صالح المطلك
نائب رئيس الوزراء صالح المطلك

بغداد - أحمد جواد

وصف نائب رئيس الوزارء صالح المطلك في مقابلة مع قناة العراقية الاربعاء رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه شخصية وطنية على الجميع التعاون معه.

وقال المطلك إن المشكلة مع المالكي لا تتعدى حدود الاختلاف في وجهات النظر، مشيرا إلى أنه يتفق مع مواقف المالكي في عدة قضايا من بينها تلك المتعلقة بوحدة العراق وسيادة القانون.

تجدر الإشارة إلى أن المطلك لم يحضر جلسات مجلس الوزراء منذ اندلاع الأزمة بينه وبين رئيس الحكومة في شهر كانون ثاني يناير الماضي.

هذا وقال الأمين العام للكتلة العراقية البيضاء جمال البطيخ إن جهود الوساطة التي بذلت خلال المدة الماضية نجحت في إنهاء الخلاف بين رئيس الوزراء نوري المالكي ونائبه صالح المطلك، مرجحا عودة الأخير إلى مزاولة عمله قريبا.

وأكد النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الأسدي أن هناك تقاربا بين المالكي والمطلك بعد لقاءات عقدها مقربون منهما لحل الخلاف، وأشار إلى أن التقارب يتمركز حول الالتزام بحكومة الشراكة الوطنية والتعاطي معها والسعي لإنجاحها.

وسبق لرئيس الوزراء نوري المالكي أن قدم طلبا لمجلس النواب لسحب الثقة عن نائبه المطلك على خلفية تصريحات أدلى بها الأخير وصف فيها المالكي بالدكتاتور.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.