جانب من اجتماع سابق لمجلس محافظة نينوى
جانب من اجتماع سابق لمجلس محافظة نينوى

 

الموصل-أحمد الحيالي

يواصل أعضاء مجلس محافظة نينوى مناقشاتهم حول مدى صلاحية العمل بالمادة الدستورية 140الخاصة بالمناطق المتنازع عليها.

 

حيث رفض عضو مجلس المحافظة يحيى عبد محجوب تصريحات أعضاء المجلس عن قائمة نينوى المتآخية الكردية والتي قالت فيها إن المحافظة مشمولة بالمادة الدستورية، عادا تلك التصريحات مخالفة للدستور.

 

وأبدى محجوب قلقا من مغبة تحويل النقاش بشأن المناطق المتنازع عليها إلى قبة البرلمان بسبب ما دعاه بسيطرة التحالف الكردستاني في مجلس النواب، حسب قوله.

 

من جهتها شددت عضو مجلس المحافظة عن قائمة نينوى المتآخية نديمة كجان خضر على أهمية احترام المواد التي نص عليها الدستور، مشددة على ضرورة تطبيق المادة 140.

 

من جهته، دعا عضو مجلس المحافظة عن حركة العدل والإصلاح نواف تركي الفيصل المطالبين بتطبيق المادة 140 إلى مراجعة الدستور، مشيرا في حديث مع "راديو سوا" إلى أن نينوى غير مشمولة بتلك المادة.

 

وكان مجلس محافظة نينوى قد صوت في جلسة سابقة على عدم شمول محافظة نينوى بالمادة 140 الأمر الذي أثار امتعاض نواب عن التحالف الكردستاني.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.