تخوف من انخفاض منسوب المياه في نهر دجلة
تخوف من انخفاض منسوب المياه في نهر دجلة

 

 

الموصل-أحمد الحيالي

 

حذر باحثون ومختصون من تأثير انخفاض مناسيب المياه في نهر دجلة خلال السنوات الأخيرة على المشاريع الزراعية في عموم البلاد.

 

حيث يشكل نهر دجلة العصب الرئيس للحياة في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى التي اشتهرت بالزراعة وعرفت بسلة خبز العراق، إلا أن الدراسات والإحصائيات الأخيرة بشأن نهر دجلة بينت فقدانه الكثير من المياه خلال السنوات الأخيرة.

 

وقال رئيس قسم هندسة الموارد المائية في جامعة الموصل الدكتور كامل علي إن معدل جريان النهر خلال الستين عاما الأخيرة كان بحدود 20 مليار متر مكعب، أما في عام 1999 لم يرد في النهر سوى تسعة ونصف مليار متر مكعب، أما ظروف الجفاف التي يمر بها النهر فتأتي من عدة أسباب منها التغيرات المناخية وسياسية الدول التي تشاطئ العراق نهريا، ودعا علي إلى وضع سياسة مائية مناسبة.

 

من جهته، قال رئيس قسم هندسة البيئة في جامعة الموصل قصي كمال الدين إن المشاريع التي أنشئت على نهر دجلة لم تلب حاجة المشاريع الإروائية على الأقل في محافظة نينوى كونها لم تستغل بالشكل الصحيح.

 

 

وعلى الرغم من ارتفاع مناسيب المياه في نهر دجلة خلال فصل الربيع مع ذوبان الثلوج إلا أن أغلب المشاريع الإروائية لم تعمل بالشكل الصحيح بسبب عدم قدرة بحيرة سد الموصل على تأمين المياه لتشغيل تلك المشاريع بسبب التصدعات التي يعانيها جسم السد.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.