خريطة العراق
موقع كركوك على خارطة العراق

 

 

كركوك - دينا أسعد

 

تستمر لليوم الثاني على التوالي أعمال المؤتمر الطبي الثاني للمختبرات في قاعة المؤتمرات في رئاسة جامعة كركوك. وحضر المؤتمر الذي يحمل شعار "البحوث المختبرية مرتكز لأداء طبي متميز، مسؤولون محليون وأطباء وصيادلة ومختبريون وأساتذة الجامعات ومدراء الدوائر ذات العلاقة.

 

وتخلل المؤتمر الذي نظمه قسم الشؤون الفنية في دائرة صحة كركوك بالتعاون مع رئاسة الجامعة ووزير الصحة مجيد حمد أمين إلقاء محاضرات وتقديم بحوث في مجال عمل المختبرات ودورها في تطوير الواقع الصحي ومساعدة الطبيب في تشخيص الحالات المرضية.

 

وفي هذا الصدد شدد مدير دائرة الصحة صديق عمر رسول على أهمية إقامة مثل هذه المؤتمرات لتحقيق التواصل العملي بما يؤدي إلى تطوير عمل المؤسسات الصحية.

 

ويشار إلى أن المؤتمر الطبي الأول للمختبرات كان قد عقد نهاية شهر أيار\ مايو من العام الماضي، وكانت كركوك قد شهدت أمس بالتزامن مع اليوم الأول للمؤتمر افتتاح مختبر طبي حديث يعد الأول من نوعه في المحافظة وبكلفة بلغت نحو 4 مليارات دينار نفذت ضمن ميزانية تنمية الأقاليم من قبل شركة محلية متخصصة في هذا المجال.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.