نائب رئيس الوزراء صالح المطلك
نائب رئيس الوزراء صالح المطلك

 

 

قال النائب عن دولة القانون ياسين مجيد إن رئيس الوزراء نوري المالكي وجه بسحب طلب حجب الثقة عن نائبه لشؤون الخدمات صالح المطلك.

 

وتوقع عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج في حديث مع "راديو سوا" أن يعاود المطلك عمله في مجلس الوزراء الأحد القادم، وأشار إلى أن شخصيات سياسية من ائتلاف دولة القانون عملت على حل الخلافات بين المالكي ونائبة المطلك.

 

وفي المقابل، نفى رئيس كتلة العراقية في مجلس النواب سلمان الجميلي تسلم البرلمان طلبا من رئيس الوزراء في هذا الخصوص، وقال إن المالكي يصدر قوانين ويلغيها بطريقة مزاجية.

 

وشدد الجميلي في اتصال مع "راديو سوا" على التزام المطلك وكتلته بمواقف قائمة العراقية، ونفى أن يكون للمطلب وجبهة الحوار التي يتزعهما موقف مختلف عن موقف القائمة العراقية.

 

وأشار الجميلي إلى أن المشكلة بين الجانبين تتعدى حدود الخلاف بين المالكي والمطلك إلى مسألة المنهج والاستبداد في إدارة الدولة.

 

وكان المطلك قد وصف في مقابلة صحفية أمس رئيس الوزراء نوري المالكي بأنه شخصية وطنية وعلى الجميع التعاون معه.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المطلك لم يحضر جلسات مجلس الوزراء منذ اندلاع الأزمة بينه وبين رئيس الحكومة في شهر كانون ثاني يناير الماضي، بعد أن قدم المالكي طلبا إلى البرلمان لسحب الثقة عنه.

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.