وزير المالية رافع العيساوي
وزير المالية رافع العيساوي

 

 

صلاح الدين - دينا أسعد

 

قال وزير المالية رافع العيساوي إن القطاع الخاص يلعب دورا كبيرا في تنمية الاقتصاد العراق، مشيرا إلى أهمية النهوض بالقطاع الخاص ولاسيما القطاع المصرفي.

 

ودعا العيساوي في مؤتمر اقتصادي عقد في مدينة تكريت أمس تحت شعار "الاستثمار والمصارف قطبا التنمية المستقبلية،" وحضره مسؤولون ورجال أعمال ومستثمرون محليون وأجانب، إلى توفير البيئة الاقتصادية والقانونية لتعزيز التنافس بين القطاعين الخاص والعام.

 

ولفت العيساوي إلى ضرورة تحول الاقتصاد العراقي من ريعي يعتمد على النفط فقط إلى اقتصاد متنوع بهدف التخلص من الصدمات الناتجة عن تذبذب أسعار النفط، وأضاف أن احتكار المؤسسات الحكومية للمشاريع الكبيرة وعدم السماح للقطاع الخاص بالدخول إليها سيحرم الاقتصاد العراقي من استثمارات كبيرة كما سيحرمه من المهارات والمعرفة والتكنلوجيا وفرص العمل.

 

وأشار العيساوي إلى سعي وزارته لتشجيع القطاع الخاص وفرص العمل الصغيرة والمتوسطة من خلال تبني سياسة الإقراض من دون فائدة ضمن موازنة العام الحالي.

 

من جهتهم، أكد المسؤولون المحليون أنهم يعولون كثيرا على هذا المؤتمر في فتح باب الاستثمارات وجذب الشركات الأجنبية والعربية لدخول المحافظة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.