رئيس الوزراء نوري المالكي
رئيس الوزراء نوري المالكي

 

 

دعا رئيس الحكومة نوري المالكي إلى عقد اجتماع في بغداد لمعالجة المشاكل السياسية القائمة على أساس القانون والدستور ودون إهمال للإتفاقات التي تم التوصل إليها طيلة هذه الفترة بما لا يتعارض مع الدستور، وبعيدا عن الشروط المسبقة والمواقف والأحكام الجاهزة.

وشدد المالكي على ضرورة سعي القوى السياسية كافة لتفعيل الحوار الوطني والإحتكام للدستور واتباع الآليات الديمقراطية في حل المشاكل وتركيز الاهتمام نحو بناء الدولة ومؤسساتها وتطوير الخدمات وتحسين المستوى المعيشي للمواطنين، حسبما جاء في بيان لمكتبه الإعلامي اليوم.

وأضاف المالكي أن الخلافات السياسية تجاوزت الحد المعقول في إطار النظام الديمقراطي "خصوصا وأن الشعب ينتظر من السياسيين تقديم المزيد من الخدمات والإسهام في بناء الدولة ومؤسساتها وتعويضه عن فترات الحرمان والظلم والتخريب التي امتدت طويلا"، وفقا لبيان نشره مكتب المالكي الإعلامي اليوم.

وعبر المالكي عن ثقته بأن الحلول النابعة من الإرادة الوطنية الخالصة في متناول اليد وهي أسهل مما نتوقع إذا ما صدقت النوايا، حسب قوله.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.