نائب الرئيس طارق الهاشمي
نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي

 

 

بغداد-إياد الملاح

 

شهدت محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي التي عقدت صباح يوم الأحد انسحاب هيئة الدفاع بعد رفض قاضي محكمة الجنايات المركزية طلبا تقدمت به الهيئة تلتمس فيه تأجيل المحاكمة إلى موعد آخر.

 

وقال محامي الدفاع عن قضية الهاشمي مؤيد العزي في تصريح لـ"راديو سوا" إن هيئة الدفاع قدمت طعنا بشأن الإجراءات المتبعة في المحاكمة الغيابية، معربا عن اعتقاده بأن محكمة الجنايات المركزية قد خالفت قانون أصول المحاكمات الجزائية ما يجب أن يؤدي إلى رفع يدها عن النظر بقضية الهاشمي.

 

وقررت محكمة الجنايات المركزية انتداب محامين اثنين للدفاع عن الهاشمي بدل الهيئة المنسحبة وواصلت استماعها إلى عدد من الشهود بشأن التهم المنسوبة لنائب رئيس الجمهورية والمتعلقة باغتيال مديرعام في وزارة الأمن الوطني وضابط في وزارة الداخلية ومحامية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.