برلمان إقليم كردستان
برلمان إقليم كردستان

 دهوك-خوشناف جميل

 

تباينت آراء النواب في المجلس التشريعي بإقليم كردستان حول الاجتماع الذي ضم ممثلي بعض الكتل السياسية في مدينة النجف صباح يوم السبت، بين متفائلين حول إيجاد حل جذري للأزمة السياسية الراهنة وآخرين استقبلوا نتائج الاجتماع بتحفظ معربين عن اعتقادهم بصعوبة إيجاد حلول سريعة للأزمة.

 

فقد توقع النائب من كتلة التحالف الكردستاني في المجلس التشريعي عبدالسلام برواري في حديث لــ"راديو سوا" أن تطول الأزمة الراهنة في البلاد وتستمر حتى بعد اجتماع النجف وإرسال إشارات قوية إلى رئيس الحكومة نوري المالكي مفادها أن "الأمر جدي وأن المساعي ستستمر للضغط عليه لحين التوصل إلى حل".

 

من جانبه، اعتبر سمير سليم من كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني اجتماع النجف خطوة في الاتجاه الصحيح لإعادة التوازن للمعادلة العراقية والتوازن بين مكونات الشعب.

 

أما بيمان عز الدين من كتلة "غوران" المعارضة في برلمان الإقليم فقالت إن الحركة لا تملك رأيا معينا بشأن الاجتماع الذي لم تشارك فيه و أنه لا توجد في الإقليم لجنة عليا تعمل كمرجع يعلن من خلاله عن الأنشطة والمبادرات التي حصلت في الإجتماع، ولذلك "يصعب على حركة غوران إبداء رأيها حول هذا الموضوع".

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.