نائب الرئيس طارق الهاشمي
نائب الرئيس طارق الهاشمي

 

 

 

بغداد-صلاح النصراوي

 

انسحبت هيئة الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وأفراد حمايته من جلسة المحاكمة الأحد بعد رفض القاضي تأجيلها إلى موعد لاحق، وقام فريق الدفاع بتقديم طعن بالإجراءات المتبعة في المحاكمة الغيابية

وقررت المحكمة انتداب محامين إثنين للدفاع عن الهاشمي وأفراد حمايته إثر انسحاب هيئة الدفاع بعد الإستمرار في سماع شهادات شهود الإثبات والنفي.

واعترف المسؤول المالي لكتائب "ثورة العشرين" والمعتقل ضمن المادة الرابعة من قانون الإرهاب الشيخ أبو خضر إبراهيم أنه تلقى أموالا من الهاشمي وأحد أغنياء بغداد الذي لم يكشف عن إسمه منذ عام 2009 لدعم الكتائب، وأشار إلى أنه التقى بالهاشمي ست مرات بطلب منه.

 

وشهدت جلسات محاكمة الهاشمي وأفراد حمايته حضور العشرات من المواطنين من المشتكين ضد الهاشمي.

وكانت المحاكمة قد أرجأت مرتين الأولى من الثالث إلى العاشر من الشهر الجاري بعد أن قدمت هيئة الدفاع طعنا بعدم صلاحية المحكمة للنظر في القضية والمرة الثانية بإرجاءها حتى 15 منه بعد تقديم الهيئة طلبا بعرض القضية على المحكمة التميزية بكامل أعضائها، وكانت المحكمة قد رفضت الإستجابة لطلبات هيئة الدفاع.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.