أحد لقاءات الأندية النسوية
أحد لقاءات الأندية النسوية

 

 

 

بغداد-ضياء النعيمي

 

أعلن عضو اتحاد الكرة العراقي محمد خليل استقالته من رئاسة اللجنة النسوية في الاتحاد على خلفية أسباب كثيرة قال إنها وقفت عائقا أمام الإرتقاء بعمل اللجنة بعد مرور ما يقرب من عام على تشكيلها.

 

وقال خليل في تصريح لـ"راديو سوا" إنه حاول تنشيط كرة القدم النسوية لكنه واجه صعوبات كثيرة منها "الأوضاع الأمنية والاجتماعية المتردية" بالإضافة إلى الدعم الضعيف من اتحاد كرة القدم للجنة النسوية، بالإضافة إلى عدم تسمية مدربي المنتخبات الوطنية لحد الآن على الرغم من تقديم أسماء المرشحين منذ بضعة أشهر.

 

وأشار خليل إلى استعداده للتراجع عن قراره مقابل تعهد الاتحاد بتقديم دعم أفضل للجنة النسوية بما يمكن العراق من مقارعة المنتخبات العربية والآسيوية في البطولات الخارجية دون التعلل بأسباب غير مقبولة.

 

وجدير بالذكر أن اتحاد الكرة قرر حل المنتخب النسوي للساحات المكشوفة ومنتخب خماسي الكرة داخل الصالات بعد إخفاقه في تحقيق نتيجة إيجابية في البطولة العربية نهاية العام الماضي في البحرين، حيث تلقت شباكه 28 هدفا في ثلاث مباريات خاضها أمام فرق البحرين والأردن ولبنان.

كما فشل منتخب خماسي الكرة داخل الصالات هو الآخر في تسجيل حضور مؤثر في بطولة غرب آسيا بعد تلقيه هزيمتين أمام إيران بـ13هدفا مقابل لاشيء وأمام البحرين بثمانية أهداف مقابل لا شيء.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.