رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني
رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني

 

 

دهوك-خوشناف جميل

 

أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني أن الإقليم مستمر في تطبيق سياسة النفطية تتماشى مع الدستور، مشيرا إلى ضرورة استخدام الثروات الطبيعية لتأمين العيش الكريم لجميع المواطنين.

 

وطالب بارزاني في كلمة له خلال مؤتمر الطاقة الأول الذي عقد في مدينة أربيل صباح يوم الأحد مجلس النواب بالإسراع في تشريع قانون النفط والغاز كي يتم التعامل مع نفط الإقليم وفقا للقانون والدستور.

 

وأشاد البرزاني في كلمته بالعلاقات بين الإقليم و تركيا في مجال النفط والغاز وأنه تم اتخاذ خطوات جدية لتأسيس علاقة استراتيجية بين تركيا والإقليم لتخدم مصالح جميع مكونات المجتمع العراقي.

 

من جانبها، قالت أفين عمر من لجنة الطاقة في برلمان الإقليم لــ"راديو سوا" إن المؤتمر يهدف إلى جذب استثمارات أجنبية بشكل عام في مجال النفط والغاز.

 

ويذكر أن وزير الطاقة التركي تانلر يلدز شارك في المؤتمر إلى جانب دبلوماسيين وممثلين لشركات أجنبية.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.