رئيس الإقليم مسعود بارزاني
رئيس الإقليم مسعود بارزاني

نفى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أن يكون قد عارض منح حقيبة وزارية لحركة "گوران" الكردية كما نفى تهريب النفط من اقليم كردستان الى الخارج، وذلك في بيان صدر اليوم للرد على ما جاء في مقابلة رئيس الوزراء نوري المالكي لإحدى القنوات التلفزيونية الكردية.

وقال بارزاني انه لم يعارض منح حقيبة وزارية لحركة "گوران" أو يهدد بالانسحاب من الحكومة في حال منح حقيبة وزارية لها، واصفا ما ذكره المالكي بهذا الصدد بأنه عار عن الصحة، على حد تعبيره.

ولفت بارزاني انه عندما طلب المالكي منح الحركة حقيبة وزارية، تم إبلاغه أنه حر في أن يمنحها من حصته لا من حصة ائتلاف الكتل الكردستانية لأن هذا الأمر ينبغي ان يتم عن طريق الاقليم، كما قال.

 

وحول الاتهامات بتهريب النفط، قال بارزاني انه طالب بتشكيل لجنة من البرلمان العراقي وبرلمان كردستان ووزارتي النفط والمالية ووزارة الثروات الطبيعية في الاقليم للتحقق من تهريب النفط من جنوب العراق او اقليم كردستان، ولكن اللجنة لم تتشكل حتى الان.

ودعا بارزاني من يمتلك أدلة على تهريب النفط من اقليم كردستان الى الخارج لتقديمها، مضيفا أن المتورطين بالتهريب اذا ما وجدوا فانهم سيمثلون امام العدالة ولن يتم التغطية على اي احد.

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.