أضرار خلفها هجوم سابق في العاصمة بغداد
أضرار خلفها هجوم سابق في العاصمة بغداد

وقعت سلسلة هجمات في بغداد وصلاح الدين وديالى خلال 24 الماضية أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى وعددا من الجرحى، وفقا لما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر أمنية.

 

فقد قتل رجلا شرطة وأصيب ثلاثة آخرون في هجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش في منطقة التاجي شمال بغداد صباح اليوم.

 

وفي حادث منفصل، أدى انفجار عبوة ناسفة مزروعة الى جانب الطريق في منطقة العامرية غرب بغداد إلى إصابة ثلاثة اشخاص بجراح.

 

أما في محافظة صلاح الدين، فقد اقتحم مجهولون منزلا في قضاء الدجيل وأطلقوا النار على امرأة مسنة مما أدى إلى مصرعها على الفور.

 

وفي ديالى، أدى انفجار عبوة ناسفة قرب دورية للجيش شمال مدينة بعقوبة إلى إصابة ثلاثة جنود بجراح.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.