رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي-أرشيف
رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس البرلمان أسامة النجيفي

بغداد - علاء حسن
 
حذر نواب من مغبة استمرار تبادل دعوات سحب الثقة عن رئيس البرلمان ورئيس الحكومة نوري المالكي.

وعد النائب عن التحالف الكردستاني، فرهاد الأتروشي  مجلس النواب إلى أنه المؤسسة الوحيدة التي عليها شبه إجماع وأن سحب الثقة عن النجيفي سيدخل البلاد في نفق مظلم.
 
ووصف النائب عن القائمة العراقية، نبيل حربو، دعوات سحب الثقة عن المالكي والنجيفي بأنها ستؤدي الى انهيار العملية السياسية.

وفيما قال النائب عن دولة القانون علي الشلاه  لـ"راديو سوا" إن جمع التواقيع مبادرة إجتهادية من بعض نواب ائتلافه، نافيا صدور  قرار من التحالف الوطني بطرح الثقة عن النجيفي.
 
وكان  النائب عن ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي قد أعلن عن جمع تواقيع أكثر من 160 نائبا، لسحب الثقة عن رئيس  مجلس النواب أسامة النجيفي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.