جانب من مباراة المنتخب العراقي مع نظيره المصري خلال الألعاب العربية الأخيرة
جانب من مباراة المنتخب العراقي مع نظيره المصري خلال الألعاب العربية الأخيرة

 

 

 

بغداد - ضياء النعيمي

 

أعلن الإتحاد العراقي المركزي لكرة السلة اليوم أنه قرر تشكيل منتخب رديف بأعمار صغيرة بهدف رفد المنتخب الأول بمواهب شابة يمكن أن تعوض اعتزال بعض اللاعبين.

 

وقال أمين سر اتحاد اللعبة الدكتور خالد نجم لـ"رديو سوا" إن المنتخب سيحظى بدعم ورعاية الإتحاد عبر ما يمكن أن يوفره من معسكرات تدريبية ومشاركات خارجية خلال المرحلة المقبلة.

وقال نجم إن الإتحاد قرر تشكيل منتخب رديف من العناصر الشابة من مواليد 1992 و1993 و1994 كي لا تكون هناك فجوة بين المنتخب الأول والثاني، وستجتمع لجنة المدربين من أجل تسمية مدرب محلي للإشراف.

 

وأشار نجم إلى أن الاتحاد فتح قنوات اتصال مع المدرب الأمريكي بول كافتر الذي سبق أن قاد المنتخب اللبناني للفوز بكأس آسيا قبل عامين، لافتا إلى أن المشكلة المالية تمثل العائق الرئيس أمام إمكانية إتمام الإتفاق في ظل الفارق بين ما خصصته اللجنة الأولمبية من دعم مالي للإتحادات الرياضية المركزية في هذا الجانب وبين ما يمكن أن يطلبه المدربون الأجانب من مبالغ عالية.

 

وكان الإتحاد العراقي لكرة السلة أنهى قبل خمسة أشهر من الآن عقد المدرب فكرت توما عقب مشاركة المنتخب الأخيرة في منافسات الدورة الرياضية العربية في العاصمة القطرية الدوحة نهاية العام الماضي، بعد أن حل المنتخب ثامنا في ترتيب المنتخبات العشرة المشاركة في الدورة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.