رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي
رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي

 

 

إستنكر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بشدة ما وصفها بالجريمة البشعة التي تعرض لها عدد من الزوار اللبنانيين لدى مرورهم في محافظة الأنبار، معربا عن حزنه العميق لسقوط عدد من الضحايا والجرحى.

 

وطالب النجيفي الأجهزة الأمنية ببذل الجهود وتسخير الإمكانيات كافة للقبض على المجرمين وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

 

كما أدانت وزارة الخارجية في بيان نشر على موقعها الرسمي اليوم عملية استهداف الزوار اللبنانيين، مشيرة إلى أن العملية تهدف إلى النيل من العلاقات الأخوية بين شعبي العراق ولبنان عبر إثارة فتنة طائفية. وتقدمت الوزارة بالتعازي للشعب اللبناني على ضحايا التفجير والتمنيات بشفاء الجرحى.

 

وكان ثلاثة من الزوار اللبنانيين قد لقوا مصرعهم فيما أصيب عشرة آخرون بجراح جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلهم أثناء مرورهم على الطريق السريع في محافظة الأنبار قادمين من سوريا.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.