مرقد الإمامين العسكريين
مرقد الإمامين العسكريين

 كركوك - دينا اسعد

 

أعلنت الإدارة المحلية في قضاء سامراء بمحافظة صلاح الدين أنها مستعدة لاستقبال الزائرين الذي بدأوا بالتوافد على المدينة من محافظات عدة لإحياء ذكرى استشهاد الإمام علي الهادي والذي يصادف غدا الجمعة.

 

وتوقع رئيس المجلس المحلي عمر محمد حسين في حديث لـ"راديو سوا" ألا تكون زيارة هذا العام بالضخامة التي كانت عليها العام الماضي بسبب الإجراءات الأمنية المتخذة في بغداد والمصاحبة لاجتماع مجموعة خمسه زائد واحد بشأن الملف النووي الإيراني.

 

وجدير بالذكر أن قضاء سامراء بدأ باستقبال الوفود الزائرة لإحياء ذكرى وفاة الإمام العسكري منذ عام 2009 بعد دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أتباعه إلى القيام بهذه الزيارة لنبذ الفتنة الطائفية التي اندلعت في البلاد بعد التفجير الذي استهدف ضريحي الإماميين العسكريين في شهر شباط \فبراير عام 2006.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.