الموصل-أحمد الحيالي

 

تعاني محطة قطار الموصل من إهمال شديد منذ أن تعرضت لدمار كبير خلال إنفجار سيارة ملغومة عام 2009، حيث توقفت عن نقل المسافرين واقتصر عملـها فقط على نقل البضائع.

وباتت العربات تشكل خطرا على حياة العاملين في المحطة التي سجلت أكثر من 100 حادث خلال العام الماضي فقط حسبما قال أحد العاملين في المحطة لـ"راديو سوا".

 

كما أشار مسؤول مخازن سكك الحديد محمد توفيق إلى صعوبة العمل بسبب تعرض دائرته إلى الدمار بسبب التفجير، فيما طالب مسؤول حوادث سكك المنطقة الشمالية دريد سعدي بتحديث خطوط السكك الحديدية فضلا عن صرف المخصصات المالية.

 

وعزا مدير سكك المنطقة الشمالية المهندس أكرم أحمد من جهته توقف المحطة عن نقل المسافرين إلى قيام وزارة النقل والمواصلات بسحب العربات وإعطائها لمحافظات أخرى، وأعرب مواطنون في أحاديث لـ"راديو سوا" عن أمنياتهم بإعادة قطار الموصل إلى العمل من جديد لخدمة المواطنين.

 

وتسعى محافظة نينوى إلى تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية خاصة في مجال النقل البري خلال العام الحالي بعد أن عانت من توقف المشاريع الخدمية في أعوام سابقة بسبب الوضع الأمني المتردي الذي كانت تعاني منه آنذاك.

 

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.